الطاقة الدولية تدرس طرح احتياطي نفطي لمواجهة ريتا   
السبت 1426/8/21 هـ - الموافق 24/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:28 (مكة المكرمة)، 7:28 (غرينتش)
ريتا أصاب بالشلل جزءا كبيرا من منشآت التكرير والإنتاج الأميركية (الفرنسية)
قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية كلود مونديل، إن الدول الأعضاء قد تأمر بطرح مزيد من الاحتياطيات الإستراتيجية لديها بالسوق مثلما حدث في أعقاب إعصار كاترينا.
 
جاء ذلك خلال اجتماع الوكالة اليوم لتقييم أثر إعصار ريتا على إمدادات الوقود.
 
وفي وقت سابق حثت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى الجمعة الشركات النفطية، على زيادة استثماراتها النفطية بمجال التنقيب والإنتاج والتكرير من أجل تهدئة ارتفاع الأسعار.
 
وجاء في بيان للمجموعة صدر إثر اجتماعها نصف السنوي بواشنطن، أن وجود استثمارات مهمة أمر ضروري في مجال التنقيب والإنتاج والبنى التحتية للطاقة وقدرات التكرير.
 
وأقرت المجموعة قيام وفد وزاري منها بزيارة للدول المنتجة للنفط منتصف أكتوبر/تشرين الأول المقبل، في محاولة لتحسين الشفافية بين العرض والطلب.
 
فنزويلا تبرئ أوبك
"
فنزويلا عضو أوبك تؤكد أن المنظمة لا تستطيع أن تفعل شيئا لتخفيض الأسعار معتبرة أن الأزمة بنقص المصافي وليس قلة العرض
"
لكن فنزويلا عضو أوبك أكدت أن المنظمة لا تستطيع أن تفعل شيئا لتخفيض الأسعار، لأن الأزمة تتعلق بنقص مصافي التكرير وليس قلة العرض.
 
وأبدت أوبك خلال اجتماعها في فيينا الأسبوع الماضي استعدادها لاستخدام طاقتها الإنتاجية الاحتياطية في الفصل الأخير من عام 2005، عبر ضخ مليوني برميل إضافيين يوميا بالسوق.
 
في الوقت نفسه أشار البنك الدولي الجمعة إلى أن الارتفاع الكبير لأسعار النفط أدى إلى تغير إيجابي للغاية بميزانيات حكومات الشرق الأوسط، وجعل البعض يشعرون بحاجة أقل لتنفيذ الإصلاحات المطلوبة.
 
وقال كبير اقتصاديي البنك الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا مصطفى نبيل إن الأرباح المفاجئة من صعود أسعار النفط، منحت الدول موارد وفيرة لإصلاح أنظمة المعاشات والتجارة والزراعة والمالية.
 
وكانت أسعار النفط قد تراجعت الجمعة لليوم الثاني على التوالي بنسبة 3.5% بعد أن انحسرت بشدة قوة ريتا قبل أن يسقط أمطارا على ساحل الخليج الأميركي، لتتقلص المخاوف من أن تؤدي ثاني عاصفة كبرى خلال شهر إلى أزمة طاقة ممتدة بتدمير المصافي وخطوط الانابيب.

 فبنهاية التعامل في بورصة نايمكس هوى سعر النفط الخام الأميركي الخفيف في عقود نوفمبر/ تشرين الثاني 2.31 دولار، ليصل إلى 64.19 دولارا للبرميل.
 
وفي بورصة البترول الدولية بلندن انخفض سعر عقود مزيج النفط الخام برنت 1.16 دولار إلى 62.44 دولارا.

 
وكان ريتا قد أصاب بالفعل بالشلل جزءا كبيرا من منشآت التكرير والانتاج الاميركية، لكن متعاملين توقعوا أن ضعف العاصفة سيسهل على الصناعة أن تتعافى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة