تسريح 15 ألفا من هيوليت باكارد وكومباك   
الثلاثاء 1422/6/16 هـ - الموافق 4/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت شركتا هيوليت باكارد وكومباك كمبيوتر كورب عملاقا التكنولوجيا إنهما ستستغنيان عن 15 ألف وظيفة في عامي 2002 و2003 وتتوقعان تراجعا طفيفا لإيرادات مبيعاتهما وسط توقعات بقفزة في الأرباح بنسبة 20% أو أكثر.

ويأتي هذا التطور بعيد إعلان شركة هيوليت باكارد عن أنها اتفقت على شراء كومباك مقابل 25 مليار دولار في صفقة تهدف الشركتان من ورائها إلى تعزيز قدرتهما على المنافسة وسط حرب أسعار ضارية وتراجع في مبيعات الكمبيوتر.

وفي وقت سابق من اليوم قالت الشركتان إن الشركة الجديدة ستصل عائداتها إلى أكثر من 87 مليار دولار لتنافس بذلك رائدة صناعة الكمبيوتر IBM بعد الاندماج الذي ينتظر أن يحقق خفضا في النفقات بواقع 2.5 مليار دولار بحلول منتصف عام 2004.

وسيزيد عدد من تشغلهم الشركة الجديدة عن 140 ألف موظف لإدارة عمليات في أكثر من160 بلدا وستتجاوز قيمة أسهمها الاسمية 56 مليار دولار بينما ستحقق أرباحا بنحو أربعة مليارات. وستملك هيوليت باكارد ومقرها بالو ألتو 64% من الشركة الجديدة بينما ستمتلك كومباك 36%.

وستتولى كارلي فيورينا التي تشغل حاليا منصب رئيس مجلس إدارة هيوليت باكارد ومديرها التنفيذي نفس المنصبين في الشركة المندمجة بينما يصبح رئيس مجلس إدارة كومباك مايكل كابيلاس رئيس الشركة الجديدة. وتتوقع الشركتان إبرام الصفقة في النصف الأول من عام 2002.

وقالت الشركتان في بيان إن الاندماج سيخلق أكبر شركة من حيث مبيعات أجهزة السيرفر وأجهزة الكمبيوتر الشخصي والأجهزة المحمولة كما ستتمتع الشركة الجديدة بموقع قيادي في الخدمات الاستشارية وبرمجيات الإدارة.

ويأتي الاندماج وسط تراجع حاد في مبيعات أجهزة الكمبيوتر الشخصي وتقلص حاد في إنفاق الشركات على تكنولوجيا المعلومات بعد الطفرة التي شهدها هذا القطاع في أواخر التسعينات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة