الخلافات الاقتصادية تهيمن على قمة بوش وبوتين   
الخميس 1423/3/12 هـ - الموافق 23/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جورج بوش يستعرض حرس الشرف عند وصوله موسكو
استمرت الخلافات التجارية بين الولايات المتحدة وروسيا مع وصول الرئيس الأميركي جورج بوش إلى موسكو. ورغم اتفاق البلدين على توقيع معاهدة تاريخية للحد من التسلح النووي أثناء قمة بوش والرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلا أن الجانب الروسي أبدى احتجاجه على السياسات الاقتصادية الأميركية تجاه موسكو.

فقد أعرب الرئيس الروسي عن خيبه أمله الشديدة لرفض مجلس الشيوخ الأميركي رفع القيود المفروضة على التجارة مع روسيا التي تعود إلى فترة الحرب الباردة. ووصف بوتين خلال لقاء في الكرملين مع مجموعة من رجال الأعمال الروس قرار مجلس الشيوخ بأنه غريب ويشير إلى أن سياسات وأفكار فترة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق مازالت تسيطر على صناعة القرار في واشنطن.

وكان مجلس الشيوخ الأميركي قد رفض أمس إلغاء القانون المعروف باسم جاكسون فانيك الصادر منذ عام 1974 الذي يفرض قيودا على التبادل التجاري مع موسكو. واشترط نواب المجلس أن ترفع روسيا القيود التي فرضتها مؤخرا على واردات الدواجن الأميركية لبحث التصويت مجددا على تعديل قانون جاكسون فانيك.

وكانت روسيا التي استوردت العام الماضي دواجن من الولايات المتحدة بقيمة 640 مليون دولار قد حظرت تماما استيراد هذه الدواجن في الفترة من 10 مارس/ آذار إلى 15 أبريل/ نيسان الماضي. ورغم رفع الحظر استمرت القيود المفروضة على هذه الواردات لأسباب وصفتها موسكو بأنها صحية. وجاء القرار الروسي عقب إعلان إدارة بوش زيادة الرسوم الجمركية المفروضة على واردات الصلب مما أضر أيضا بروسيا.

وقال بوتين إن القضايا الاقتصادية ومنها مسألة الدواجن والصلب ستكون على رأس جدول أعمال القمة مع بوش في موسكو وسان بطرسبرغ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة