فرنسا ومصر ومساع لتعزيز العلاقات الاقتصادية   
الجمعة 1429/4/20 هـ - الموافق 25/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 5:56 (مكة المكرمة)، 2:56 (غرينتش)

مبارك يصافح باريزو ولاغارد بجانبه (الجزيرة نت)

عبد الله بن عالي-باريس

عبرت مصر وفرنسا عن رغبتهما في تعزيز علاقاتهما الاقتصادية حيث أبدى الرئيس المصري محمد حسني مبارك لمجموعة من رجال الأعمال الفرنسيين رغبة بلاده في زيادة الاستثمارات الفرنسية فيها وخاصة في ميادين الأشغال العامة والقطاع المصرفي وتكنولوجيا الاتصال والطاقة التقليدية والمتجددة.

ودعا مبارك خلال اجتماع عقده خلال زيارته لباريس التي اختتمت الأربعاء رجال الأعمال الفرنسيين إلى "النظر لمصر باعتبارها المنفذ إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا".

ورأى أن التعاون الاقتصادي بين البلدين في الماضي حقق نتائج طيبة منها مشروع مترو الأنفاق وشبكة الهاتف النقال.

استثمارات فرنسية
"
لاغارد:
فرنسا أصبحت في الأشهر الأولى من السنة الجارية، أول مستثمر أجنبي في مصر
"
من جانبها نوهت وزيرة الاقتصاد الفرنسية كريسين لاغارد بمستوى الاستثمارات الفرنسية في مصر موضحة أن بلدها أصبح في الأشهر الأولى من السنة الجارية، أول مستثمر أجنبي في مصر بعدما كان في المرتبة الرابعة العام الماضي في لائحة المستثمرين بعد الولايات المتحدة وبريطانيا والإمارات العربية المتحدة.

وقالت لاغارد إن هذا التطور تحقق بفضل شراء مجموعة "لافارج" الفرنسية لشركة أوراسكوم للأسمنت في مصر بمبلغ قدره 8.8 مليارات يورو مما رفع حجم الاستثمارات الفرنسية في مصر إلى نحو 12 مليار يورو.

وأضافت لاغارد أن مائة شركة فرنسية أنشأت فروعا في مصر خلال عام 2007 وتشغل هذه الشركات نحو 40 ألف شخص.

وأشارت إلى أنه رغم التراجع النسبي للمبيعات الفرنسية لمصر فإن هذا البلد العربي ما زال يحتل المرتبة الخامسة بين الدول التي تتعامل معها فرنسا في منطقة الشرق الأدنى والأوسط إذ تتقدمها تركيا والإمارات العربية المتحدة والسعودية وإيران.

"
باريزو:
ينبغي على القاهرة وباريس أن تكونا قاطرتين اقتصاديتين للاتحاد من أجل المتوسط المزمع الإعلان عن إنشائه في باريس في 13 يوليو/تموز المقبل
"
وأوضحت أن فرنسا ما زالت خامس مزود عالمي لمصر رغم هبوط حصتها في سوق هذا البلد من نسبة 5.5% في عام 2006 إلى 4% خلال العام الماضي.

وأشارت إلى قرار وكالة التنمية الفرنسية تمويل عدة مشاريع تنموية في مصر بكلفة مالية تبلغ مائة مليون دولار خلال السنة الجارية.

كما أشادت رئيسة اتحاد المقاولات الفرنسية لورانس باريزو بدور المجلس الرئاسي المصري الفرنسي للاستثمار الذي أنشئ عام 2006 في تطوير فرص المبادلات الاقتصادية بين البلدين.

ورأت أنه على القاهرة وباريس أن تكونا قاطرتين اقتصاديتين للاتحاد من أجل المتوسط المزمع الإعلان عن إنشائه في باريس في 13 يوليو/تموز المقبل.

وفي رده على سؤال للجزيرة نت، رجح جان دافيد لافيت، المستشار الدبلوماسي للرئيس نيكولا ساركوزي، تولي مبارك وأحد نظرائه الأوروبيين الرئاسة الدورية للاتحاد المرتقب، مضيفا أن الرئيس المصري يملك "الصفات المثالية" التي تخوله تبوؤ ذلك المنصب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة