إيران تطلب عروضا لتطوير حقل آزادغان النفطي   
الجمعة 1424/7/23 هـ - الموافق 19/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذكر وزير التجارة الياباني تاكيو هيرانوما أن إيران ربما تدعو عددا من الشركات الدولية لتقديم عروض للحصول على امتياز في حقل آزادغان النفطي الضخم، وهو مشروع تتفاوض بشأنه الشركات اليابانية منذ عام 2000.

وقال هيرانوما إن إيران مستمرة في المفاوضات مع كونسورتيوم من الشركات اليابانية، مشيرا إلى أنه على علم بقلق طوكيو من الاشتباه في تطوير طهران أسلحة نووية.

ونقلت صحيفة يوميوري شيمبون اليابانية عن مصادر لم تحددها قولها في وقت سابق إن طهران دعت ثلاث شركات على الأقل من أوروبا والصين لتقديم عروض، في محاولة -فيما يبدو- لفرض ضغوط على اليابان لاستكمال صفقة تطوير أحد أكبر الحقول غير المستغلة في العالم.

وتحاول اليابان ذات الموارد الطبيعية الفقيرة الموازنة بين رغبتها في تطوير الحقل وتأمين إمدادات كبيرة من النفط وبين ضغوط من جانب الولايات المتحدة -حليفها الأمني الرئيسي- للتراجع عن ذلك بسبب مخاوف من أن تكون إيران تطور أسلحة نووية.

وأضاعت طوكيو موعدا نهائيا يوم 30 يونيو/ حزيران الماضي وخسرت حقوقا حصرية في صفقة قيمتها مليارا دولار، لكن طهران قالت إنها مازالت تأمل في استكمال العقد لبدء إنتاج يقدر بنحو 300 ألف برميل يوميا من حقل آزادغان.

وتضم الشركات الثلاث التي تعتزم تقديم عروض للمشروع كلا من توتال الفرنسية وسينوبيك الصينية ورويال داتش/ شل.

وأوضح الوزير الياباني أنه ليس لديه علم حول الموعد الذي ستستكمل فيه المفاوضات، أو ما إذا كانت المسألة النووية ستشكل عقبة أمام إبرام الصفقة عندما يتم التوصل إلى اتفاق.

ورعت اليابان وأستراليا وكندا قرارا أقرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع الماضي يعطي إيران مهلة حتى 31 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل لإثبات أن طموحاتها النووية سلمية.

وكان متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قد أشار الأحد الماضي إلى أن دور اليابان في قرار الوكالة لن ينسف الصفقة.

وبعد ذلك بيوم واحد قالت نشرة ميدل إيست إيكونوميك سيرفي (ميس) إن طهران وسعت نطاق مفاوضاتها مع الشركات الدولية بشأن حقل آزادغان من أجل تخفيف الضغوط الأميركية على المحادثات بين اليابان وإيران.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة