تباطؤ نمو مبيعات السيارات بالخليج   
الجمعة 1432/8/28 هـ - الموافق 29/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:53 (مكة المكرمة)، 11:53 (غرينتش)

1.2 مليون سيارة جديدة بيعت بدول الخليج فيما مضى من 2011 (الفرنسية)


يتوقع أن تشهد مبيعات السيارات في دول الخليج العربي خلال العام الحالي نموا بوتيرة تقل عن التوقعات السابقة، نتيجة الاضطرابات التي شهدتها بلدان المنطقة، وآثار زلزال اليابان على سلسلة إمدادات شركات السيارات اليابانية، وهي الأكثر حضورا بالسوق الخليجية.

 

ووفق مؤسسة "إي أتش أس أتوتوموتيف" لرصد سوق السيارات فإن نحو 1.2 مليون سيارة جديدة يتوقع أن تكون قد بيعت بدول الخليج عام 2011 بارتفاع نسبته نحو 4.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، غير أنها وتيرة أبطأ بكثير مقارنة بعام 2009، حيث ناهزت نسبة زيادة المبيعات 12.2%.

 

ومن العوامل التي تقف وراء تقلص معدل نمو مبيعات السيارات تشديد شروط الإقراض البنكي بالإمارات، ثاني أكبر سوق للسيارات بمنطقة الخليج، والتي بيع فيها العام الماضي 238 ألف سيارة جديدة.

 

وخلال 2010 بيع بالسوق الخليجية نحو مليون ومائة ألف سيارة جديدة، وتستحوذ الماركات اليابانية على نسبة 60% من السوق، ويضيف مسؤول بمؤسسة إي أتش أتوتوموتيف أن الاضطراب في سلسلة إمدادات تصنيع الشركات اليابانية انعكس على مبيعاتها بدول الخليج.

 

تدارك النقص

وبما أن حصة هذه الشركات كبيرة فإن الخيارات أمام مالكي السيارات لم تكن عديدة، إلا أنه مع نهاية فصل الصيف الحالي سيتمكن مصنعو السيارات اليابانية من ملء مخازنهم من جديد بالسيارات وفق المؤسسة نفسها.

 

وقالت شركة تويوتا، صاحبة أكبر المبيعات بالخليج، إن صادراتها إلى السعودية والإمارات –اللتين تشكلان 78% من السوق الخليجية- انخفضت في أبريل/ نيسان ومايو/ أيار الماضي على التوالي بنحو 72% و 65% مقارنة بالسنة الماضية، وعزت ذلك إلى تداعيات كارثة زلزال وتسونامي اليابان والانقطاعات المتكررة في الكهرباء.

 

وتتوقع تويوتا ونيسان وهوندا، وهي أكبر شركات السيارات باليابان، أن تصنع عما قريب نفس عدد السيارات التي كانت تصنعها قبل الزلزال، مشيرة إلى أن تصنيع بعض أجزاء السيارات ما يزال متأثرا بالكارثة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة