اليمن يسعى لإيجاد موارد بديلة للنفط   
الجمعة 1426/2/8 هـ - الموافق 18/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:56 (مكة المكرمة)، 17:56 (غرينتش)

الرئيس اليمني يدق ناقوس الخطر بإعلان نضوب النفط بحلول 2020 (الفرنسية-أرلشيف)
يسعى اليمن لإيجاد موارد بديلة عن النفط الذي يواجه خطر نضوب حقوله المتواضعة التي تشكل الثروة الوحيدة للبلاد، رغم وجود مشروع كبير في مجال الغاز يعطيها المزيد من الوقت.

ودق الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ناقوس الخطر في فبراير/ شباط الماضي بإعلانه نضوب النفط بحلول العام 2020.

ويشهد إنتاج اليمن من النفط تراجعا في وقت يعتبر فيه من صغار المنتجين في العالم.

وقال نائب رئيس الوزراء وزير التخطيط اليمني أحمد محمد صوفان إن إنتاج البلاد من النفط لا يتجاوز 380 ألف برميل يوميا.

وشكلت إيرادات النفط 90% من عوائد الصادرات اليمنية الكلية وتخطت 70% من إيرادات الميزانية العام الماضي.

ويعتبر اليمن أحد أفقر دول العالم ويبلغ عدد سكانه نحو 20 مليون نسمة ويتوقع مضاعفة عدد السكان خلال 20 عاما بناء على معدل النمو السكاني السنوي البالغ 3.6%.

ويقدر البنك الدولي مستوى دخل الفرد اليمني بـ570 دولارا سنويا بينما تتجاوز نسبة الأمية 70% بين النساء.

ولكن اليمن في ظل المعطيات الحالية يستعد لاستغلال وتسويق احتياطياته من الغاز التي تبلغ 300 مليار متر مكعب وتوجد حقوله في منطقة حقول النفط نفسها في مأرب شرق صنعاء.

ووقع اليمن الشهر الماضي ثلاثة عقود غاز لمدة 20 عاما ليبدأ بتصدير الغاز عام 2009 وبكمية تتراوح بين ستة وتسعة ملايين طن من الغاز الطبيعي سنويا.

ويمثل مشروع استغلال احتياطي الغاز في اليمن وتصدير الغاز الطبيعي المسال الذي سيطلق في الأشهر المقبل أضخم مشروع في البلاد وبتكلفة تقدر بمبلغ 2.5 مليار دولار.

ويرى خبراء ضرورة قيام اليمن بإصلاحات اقتصادية وإدارية منها إلغاء دعم المحروقات الذي يكلف الحزينة 800 مليون دولار سنويا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة