الديمقراطيون ينتقدون قرار هاليبرتون الانتقال لدبي   
الثلاثاء 1428/2/24 هـ - الموافق 13/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:31 (مكة المكرمة)، 9:31 (غرينتش)
 
أثار قرار المجموعة الأميركية للخدمات النفطية "هاليبرتون" نقل مقرها إلى دبي في الإمارات موجة استنكار حادة في صفوف الديمقراطيين وفي طليعتهم السيناتورة هيلاري كلينتون.
 
وكانت الشركة أشارت إلى أن رئيس مجلس إدارتها ديفد ليسار وحده سيغادر إلى دبي، فيما يبقى مسؤولوها الآخرون في هيوستن بولاية تكساس.
 
وقال ليسار إن نقل المقر المركزي إلى دبي يندرج في إطار جهود تطوير المجموعة في نصف الكرة الأرضية الشرقي الذي يشكل سوقا مهمة لقطاع صناعة النفط والغاز.
 
وردا على اتهامات الديمقراطيين بالسعي إلى التفلت من دفع الضرائب للولايات المتحدة، ذكرت المجموعة أمس الاثنين أنها "لا تتوقع أي مكاسب ضريبية" من قرارها.
 
لكن هجوم الديمقراطيين استمر على الشركة، واعتبرت المرشحة لتمثيل الديمقراطيين في السباق إلى البيت الأبيض هيلاري كلينتون أن قرار هاليبرتون "يطرح مشكلات جدية"، واصفة إياه "بالمشين".
 
وقال السيناتور الديمقراطي باتريك ليهي إن قرار الشركة "أسوأ نموذج عن طمع الشركات".
 
وبدوره تساءل السيناتور الديمقراطي بايرون دورغان "هل تحاول هاليبرتون تجنب دفع الضرائب أم أنها تقيم مقرها في دبي لتجنب القيود الحالية التي تمنعها من القيام بصفقات مع بلدان مثل إيران؟"، مطالبا الكونغرس بعقد جلسات استماع حول القضية.
 
ويمثل الشرق الأوسط حصة متزايدة من عقود المجموعة النفطية التي كانت تتركز حتى الآن في الولايات المتحدة. واستمدت المجموعة عام 2006 أكثر من 38% من عائداتها النفطية التي بلغت 13 مليار دولار من المنطقة.
 
وتؤكد هاليبرتون أنها ستحتفظ بوضعها كشركة أميركية وستبقي على مكاتبها في هيوستن المقر التاريخي للمجموعة التي أنشئت عام 1919، وهي من أقدم المجموعات النفطية العملاقة في تكساس وتنشط في سبعين دولة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة