خطوات جديدة نحو مشروع الهيئة العربية للغاز   
الاثنين 1423/4/7 هـ - الموافق 17/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذكر مسؤولون اليوم أن مصر والأردن وسوريا ولبنان اتخذت خطوات جديدة للمضي في تنفيذ مشروع لإنشاء خط أنابيب بكلفة مليار دولار لنقل الغاز الطبيعي المصري بإنشاء شركتين للإشراف على المشروع.

وانتهى أمس اجتماع وزاري استغرق يومين باتفاق على إنشاء شركتين للإشراف على المشروع الطموح لخط الأنابيب الذي سيمتد من مصر إلى تركيا ويغذي قبرص وأوروبا الشرقية في مراحل لاحقة بالغاز.

واتفقت الدول الأربع على إنشاء الهيئة العربية للغاز على أن تبدأ عملها في سبتمبر/ أيلول المقبل في بيروت بهدف تنسيق عمل الشركات الخاصة التي ستعمل في خط الأنابيب وتنظيم آليات التسعير.

أما الشركة الأخرى فهي الشركة العربية لنقل وتسويق الغاز وتسهم فيها الدول الأربع بالتساوي وستتولى تمويل خط الأنابيب من الحدود الأردنية السورية إلى تركيا وقبرص وإنشائه وإدارته. وتم الاتفاق على أن تبدأ الشركة عملها في أربعة أشهر بدمشق.

وقال وزير البترول المصري سامح فهمي في نهاية المحادثات إن "ملامح المشروع بدأت تظهر وستصبح الصورة أكثر وضوحا، إذ شرعنا في اتخاذ خطوات ملموسة لتنفيذ شبكة الغاز العربية".

وقال فهمي إنه لم يتم بحث إشراك إسرائيل في المشروع أثناء الاجتماع لكنه أضاف أن قبرص التي تسعى للتحول إلى الغاز الطبيعي في تلبية احتياجاتها من الطاقة أبدت اهتماما كبيرا. وحضر وزير التجارة والصناعة والسياحة القبرصي نيكوس رولانديس الاجتماع وقال إن بلاده تبحث الانضمام للمشروع بخط أنابيب تحت سطح البحر يمتد من سوريا لتزويدها بالغاز.

وتوصلت مصر, التي تملك احتياطات كبيرة من الغاز الطبيعي تقدر بنحو 55 تريليون قدم مكعب العام الماضي, إلى اتفاق مع الأردن وسوريا ولبنان لبناء خط الأنابيب لتزويدها بالغاز. وسيعمل المشروع على دعم التكامل الاقتصادي العربي بخفض الاعتماد على الوقود الثقيل المستخدم الآن في توليد الكهرباء والتحول إلى الغاز الأرخص والأكثر كفاءة.

وبدأت مصر منذ مارس/ آذار الماضي إقامة المرحلة الأولى من الشبكة وتتمثل في خط أنابيب من مدينة العريش في شمال شبه جزيرة سيناء إلى ميناء العقبة الأردني على البحر الأحمر بكلفة 230 مليون دولار. وتأمل مصر تصدير عشرة مليارات متر مكعب من الغاز سنويا بعد اكتمال خط الأنابيب بحلول عام 2005.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة