توقعات بزيادة جديدة في أسعار المحروقات بالعراق   
الخميس 1426/12/6 هـ - الموافق 5/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:08 (مكة المكرمة)، 11:08 (غرينتش)
توقعات بحدوث زيادات أخرى في أسعار الوقود بالعراق (الفرنسية)
توقع مسؤول أميركي أن يواصل العراق خفضه للدعم مما سينتج عنه مزيد من الارتفاع لأسعار الوقود.
 
وقال توماس ديلير وهو مسؤول اقتصادي بارز في السفارة الأميركية ببغداد إنه يتوقع أن يرى على مدار العام المزيد من الزيادات, في إشارة إلى الزيادات في أسعار الوقود التي طبقت الشهر الماضي لأول مرة.
 
وبدأت الحكومة العراقية في 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي تطبيق قرار زيادة أسعار المحروقات ومنها مادة البنزين الذي ارتفع سعره ثلاثة أضعاف من 50 إلى 150 دينارا لليتر الواحد.
 
وكان من المقرر أن يطبق قرار زيادة أسعار المحروقات مطلع العام الحالي، غير أن الحكومة اتخذت قرارا مفاجئا بتنفيذه اعتبارا من الشهر الماضي ما أدى إلى تظاهر المئات بمدينتي الكوت وكربلاء.
 
وبموجب القرار أصبح سعر ليتر البنزين العادي 50 دينارا بدلا من 20 والبنزين المحسن 150 بدلا من 50، كما أصبح سعر ليتر الكيروسين 25 بدلا من عشرة دنانير، والمازوت أو الديزل 30 دينارا بدلا من عشرة. وقد انسحبت الزيادة على جميع المحروقات الأخرى ومن ضمنها الغاز المنزلي.
 
وشدد ديلير على أن أسعار وقود التدفئة والطهي والسيارات في العراق ستظل بنهاية العام أرخص منها في الدول المجاورة رغم خفض الدعم الذي يمارس صندوق النقد الدولي ضغوطا على العراق من أجل تطبيقه.
 
وقال ديلير إنه يشك في أن بعض المشكلات أثارها المتربحون من السوق السوداء الذي يحاولون عن عمد تخريب عملية الإصلاح.
 
وأوضح أن خفض الدعم وما سيصاحبه من تراجع الفساد الذي يقوم تجار السوق السوداء في ظله بتهريب الوقود إلى خارج العراق حيوي لتحسين الوضع المالي للحكومة وإنه سيمكن البلاد من الاستثمار في الخدمات العامة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة