هيدرو النرويجية تنافس شركات النفط العملاقة   
الخميس 1426/8/19 هـ - الموافق 22/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:41 (مكة المكرمة)، 9:41 (غرينتش)
قال المدير العام لشركة النفط النرويجية (هيدرو) آيفين رايتان إن خطط الشركة  تهدف إلى امتلاك وشراء العديد من شركات النفط العالمية، وإن الإدارة رصدت الأموال الكافية لتحقيق ذلك.
 
وأضاف في بيان صحفي أن الشركة تعمل الآن من أجل التوسع والتطور على المستوى الدولي. وانسجاما مع خطة التوسع والتطوير يأتي شراء هيدرو للشركة الأميركية سبناكر بـ2.5 مليار دولار (16 مليار كرون نرويجي).
 
ورغم أن الشركة لا يتجاوز عدد عمالها 80 عاملا يجري تصريف أعمالها عبر تجار الجملة، ما يقلل الحاجة لزيادة عدد العمال. 
 
ويعتبر الخبراء أن ما قامت به هيدرو يعد خطوة على طريق ضمان تأمين المستقبل، ناهيك عن توقعات بانخفاض إنتاج  بحر الشمال من النفط في غضون سنين.
 
وتقدر الإحصائيات أن هيدرو تنتج يوميا 572 ألف برميل من النفط والغاز، فيما تنتج سبناكر 23 ألف برميل، وينتظر أن يصل معدل إنتاجها إلى 50 ألفا عام 2008.
 
وبما أن هيدرو حصلت على عدة تراخيص للتنقيب عن النفط والغاز تحت الماء في مياه كوبا بخليج المكسيك الذي يتوقع أن يحتوي على كميات مخزون هائل من النفط، فإن توقعات الخبراء تشير إلى أن الشركتين ستتفاعلان بشكل كبير للنجاح في هذه المهمة نظرا للخبرة التي تتمتعان بها في التنقيب عن النفط في أعماق البحار. 
"
هيدرو تسعى إلى تملك شركات نفط أجنبية في الوقت الذي ينخفض فيه إنتاج بحر الشمال
"
 
غنى فاحش
وقال المحلل الاقتصادي ألف أولا آسك  في حديث للجزيرة نت إن ارتفاع أسعار النفط زاد من الغنى الفاحش لشركات النفط، لذلك استدعى الأمر أن تبحث هيدرو عن مجالات أوسع لاستثمار أموالها في مشاريع مثل سبناكر.
 
وبشرائها سبناكر وحصولها على نسبة في ستوكمان الروسية يمكن لهيدرو أن تخطو خطوة في اتجاه التوسع، كما يرى آسك، ويضيف أن من أهم ما يميز شراء سبناكر هو أن هيدرو صارت تمتلك 350 ترخيصا للتنقيب في المكسيك، منها 180 للتنقيب في المياه العميقة بينما كانت هيدرو تملك سابقا 93 ترخيصا فقط.
 
وبالإضافة لهذه العقود تملك الشركة الأميركية عقودا في نيجيريا، ما سيساعد هيدرو على الاستثمار في غرب أفريقيا، ويتوقع أن يبلغ احتياطي سبناكر 129 مليون برميل من النفط والغاز.
 
وتجدر الإشارة إلى أن هيدرو تأسست عام 1905، ولديها اليوم 35 ألف عامل، وأنشطة في حوالي 40 بلدا، وتعد الثالثة في العالم من حيث إنتاج وتصدير الألومنيوم.
 
وقد بدأت هيدرو توسيع نشاطها عام 2002 حينما اشترت شركة  فاو الألمانية بمبلغ 25 مليار كرون. وكانت هيدرو قد انقسمت لشركتين كبيرتين لكل منها اختصاصها، وفيما احتفظت هيدرو بالاسم واختصاص التنقيب عن النفط والغاز، استقلت "يارا" باختصاصات الألومنيوم والأسمدة وصارت من كبرى الشركات العالمية في هذا المجال.


ـــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
 
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة