إنتاج السعودية النفطي يقترب من تسعة ملايين برميل   
الأحد 1423/11/17 هـ - الموافق 19/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت مصادر بصناعة النفط إن المملكة العربية السعودية ستضخ معظم الكمية التي أقرت أوبك زيادتها في الإمدادات العالمية، بما يصل بمجمل إنتاج المملكة إلى تسعة ملايين برميل يوميا، وهو ما يعني زيادة بما بين 500 ألف ومليون برميل إضافية يوميا.

وإذا تحقق هذا القدر من الإنتاج والمتوقع بحلول فبراير/ شباط فستكون المرة الأولى التي يبلغ فيها إنتاج السعودية أكبر منتج ومصدر للنفط في العالم هذا المستوى منذ أواخر العام 2000 عندما رفعت منظمة أوبك الإنتاج لكبح جماح الأسعار.

وفي وقت سابق من هذا الشهر وافقت أوبك على زيادة سقف الإنتاج بواقع 1.5 مليون برميل يوميا، ما يرفع حصة الرياض إلى أكثر من 7.9 ملايين برميل يوميا اعتبارا من فبراير/ شباط. لكن المملكة تنتج فعليا أكثر قليلا من هذه الحصة الجديدة منذ بضعة أشهر.

ولما كانت معظم دول أوبك لا تملك طاقة فائضة تذكر، يتوقع أن تتكفل السعودية بمعظم الزيادة لسد النقص الناجم عن فقدان نفط فنزويلا من الأسواق بسبب الإضراب فيها، لترويض أسعار النفط التي تجاوزت 30 دولارا مسجلة أعلى مستوياتها في عامين.

وقال مدير تنفيذي غربي رفيع بصناعة النفط إن الرياض تعزز الإنتاج، ما يشير إلى أن ثمة زيادة كبيرة في الطريق، معبرا عن اعتقاده بأنها ربما وصلت بالفعل إلى نحو تسعة ملايين برميل. وقال مصدر آخر إن السعودية تضخ الآن 8.6 ملايين برميل يوميا وإنها تعمل للوصول إلى مستوى تسعة ملايين.

وبدأت السعودية زيادة إمداداتها في سبتمبر/ أيلول للحيلولة دون حدوث قفزة هائلة في أسعار النفط بما يقوض نمو الاقتصاد العالمي. وقال محلل نفطي "السعودية تشعر بارتياح أكبر لسعر نفط معتدل في حدود 25 دولارا للبرميل".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة