تراجع أسعار الذهب والفضة والنفط   
السبت 27/10/1432 هـ - الموافق 24/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 1:17 (مكة المكرمة)، 22:17 (غرينتش)

أسعار الفضة سجلت أكبر تراجع منذ ستة أعوام (رويترز-أرشيف)

هوت أسعار الفضة في تعاملات الجمعة بأكثر من 15% مسجلة أكبر تراجع منذ 2006، وسط تراجع حاد لأسعار المعادن النفيسة والنفط، مع إقبال المستثمرين على البيع في أسواق السلع لتقليل تعرضهم للمخاطر.

وفي تعاملات ما بعد الظهر في أوروبا هبط سعر الفضة في السوق الفورية ليصل إلى 30.54 دولارا للأوقية (الأونصة)، بعد أن سجل في وقت سابق من الجلسة مستوى أكثر انخفاضا بلغ 29.77 دولارا.

تجدر الإشارة إلى أن المرة السابقة التي سجلت فيها الفضة مثل هذا الهبوط كانت في أبريل/نيسان 2006 عندما هوت بنحو 16%.

أما بالنسبة للذهب، فقد واصل المعدن النفيس تراجعه الحاد في تعاملات الجمعة ليهبط أكثر من 100 دولار أو بأكثر من 6%.

وتراجع المعدن النفيس عن متوسط تحركاته في 100 يوم للمرة الأولى منذ فبراير/شباط.

وهبط سعر الذهب للبيع الفوري إلى 1627.49 دولارا للأوقية (الأونصة) مسجلا أدنى مستوى له في الجلسة، قبل أن يتعافى إلى 1640.49 دولارا.

برنت سجل مستوى 103 دولارات للبرميل في تعاملات الجمعة (رويترز-أرشيف)
تراجع النفط
وفي أسواق النفط استمر الخام في تراجعه ليسجل أدنى مستوى في ستة أسابيع قرب 103 دولارات لخام برنت القياسي الأوروبي، غير أن الخام عاد للارتفاع ليصل إلى 104.88 دولارات متراجعا 61 سنتا عن إغلاق الخميس.

ومن جهته هبط سعر الخام الأميركي الخفيف إلى 79.77 دولارا للبرميل، قبل أن يرتفع إلى مستوى 80.09 دولارا للبرميل، متراجعا 42 سنتا عن إقفال الخميس.

ويتعرض النفط لضغوط منذ أيا،م خاصة بعد أن خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي في أعقاب تحذير مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي (البنك المركزي) من مخاطر نزولية كبيرة تواجه اقتصاد أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم.

وتشير توقعات المحللين إلى أن سعر النفط سيستقر في مجال بين 75 و 90 دولارا للبرميل خلال بقية العام.

ويعزو المراقبون التراجع في أسعار النفط والمعادن النفيسة -إلى جانب التحذيرات الأميركية التي تسببت كذلك في انخفاض كبير في أسواق الأسهم العالمية، مسجلة أدنى المستويات في عام- إلى صعود الدولار لأعلى مستوى في سبعة أشهر أمام سلة من العملات.

وازدادت الصورة قتامة في أسواق النفط بسبب التباطؤ في الصين، حيث أظهر مسح أن النشاط الصناعي في الصين -ثاني أكبر اقتصاد في العالم- انكمش للشهر الثالث، مما يشير إلى أن الصين ربما تفشل في إحداث توازن لتأثير تباطؤ النمو في الولايات المتحدة وأوروبا.

وزاد من الضغوط على النفط تسجيل القطاع الخاص في منطقة اليورو أسوأ معدلات نمو في أكثر من عامين، مما جعل آفاق الاقتصاد العالمي ملبدة بالغيوم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة