أستراليا تجمد تحويلات أعوان القذافي   
الأربعاء 4/4/1432 هـ - الموافق 9/3/2011 م (آخر تحديث) الساعة 15:35 (مكة المكرمة)، 12:35 (غرينتش)

النظام المصرفي بأستراليا سيمنع أية تحويلات أو مدفوعات للمذكورين باللائحة
(رويترز-أرشيف)


أعلن بنك الاحتياطي الأسترالي اليوم الأربعاء تجميد التحويلات أو المدفوعات النقدية لمسؤولين بارزين بنظام العقيد معمر القذافي عبر مصارف البلاد، بينما أفادت تقارير صحفية أن رئيس مصرف ليبيا المركزي ظهر أخيرا وأكد أنه خارج بلده.
 
وأصدر الاحتياطي الأسترالي على موقعه الإلكتروني لائحة بأسماء 16 مسؤولاً بنظام القذافي بينهم ثلاثة من أبنائه واثنان من أقاربه فضلاً عن صهره، قال إنه سيمنع أية تحويلات أو مدفوعات باسمهم أو لمصلحتهم من دون موافقة مسبقة منه.
 
وتضمنت اللائحة رئيس مكتب الاتصال باللجان الثورية عبد القادر محمد البغدادي، ورئيس جهاز الأمن الخاص بالقذافي يوسف عبد القادر دبري، ومدير منظمة الأمن الخارجي أبو زيد عمر دوردة، ووزير الدفاع اللواء أبو بكر يونس جابر، ووزير الخدمات معتوق محمد معتوق.
 
كما شملت أيضاً ابني عم القذافي أحمد قذاف الدم ومحمد قذاف الدم، ورئيس المخابرات العسكرية عبد الله السنوسي وأبناء القذافي محمد والساعدي وسيف العرب، وصهره العقيد مسعود عبد الحفيظ قائد القوات المسلحة، وقائد منظمة مكافحة الإرهاب والأمن الخارجي عبد السلام محمد عبد السلام.
 
وكانت الحكومة الفدرالية الأسترالية أعلنت الشهر الماضي قيوداً على السفر والتعاملات المالية مع 22 مسؤولاً من ليبيا، من بينهم القذافي.
 

مصرف ليبيا
يوني كريديت أكد إمكانية تجميد حقوق تصويت المساهمين الليبيين فيه
(الأوروبية-أرشيف)
وأقر الاتحاد الأوروبي أمس توسيع نطاق العقوبات إلى خمس مؤسسات ليبية من بينها المؤسسة الليبية للاستثمار التي يقدر مجموع أصولها بنحو سبعين مليار دولار, وكذلك البنك المركزي الليبي.

 

وأعلنت لكسمبورغ من جهتها، تجميد حسابات مؤسسة الاستثمار والبنك المركزي الليبيين وذلك في سياق تنفيذ الاتفاق.
 
من جهة أخرى قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية اليوم إن حاكم مصرف ليبيا المركزي فرحات عمر بن قدارة الذي اختفى منذ بدء الانتفاضة الشعبية الليبية، ظهر أخيراً وقال إنه في إسطنبول.
 
وقالت الصحيفة إنها تلقت رسالة إلكترونية من بن قدارة قال فيها إنه في إسطنبول، لكنه لم يوضح ما إذا كان لا يزال موالياً للعقيد، وقال إنه سيستقيل بعد انتهاء الأزمة.
 
وكان مصرف يوني كريديت الإيطالي الذي تملك ليبيا حصصاً فيه ويشغل بن قدارة نائب رئيسه، قال إنه استعاد الاتصال به بعد أسبوعين من محاولة العثور عليه، وقال دبلوماسي أوروبي إنه سمع أن  بن قدارة كان في سويسرا وأنه انشق عن النظام.
 
وفي سياق ذلك قال متحدث باسم يوني كريديت في ميلانو إن حقوق التصويت للمساهمين الليبيين بالبنك سيتم تجميدها إذا قرر الاتحاد الأوروبي إضافة هيئة الاستثمار الليبية في قائمة للعقوبات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة