الفلسطينيون يبدؤون رمضان وسط الحصار والإضراب   
الأحد 1427/9/2 هـ - الموافق 24/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:46 (مكة المكرمة)، 22:46 (غرينتش)

الفسطينيون يشكون انقطاع الرواتب وعدم القدرة على شراء السلع الأساسية (الفرنسية)

شهدت الأراضي الفلسطينية السبت أول أيام شهر رمضان المبارك وسط ظروف معيشية قاسية جدا في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي ومواصلة إضراب العاملين في المؤسسات الحكومية احتجاجا على عدم تسلمهم الرواتب منذ مارس/آذار الماضي.

وقال صاحب محل تجاري في غزة إن الأسواق والمحلات التجارية في قطاع غزة شبه خاوية إلا من بعض المشترين القلائل بسبب تفاقم الفقر وانقطاع الرواتب وعدم قدرة المواطنين على شراء سلع ومستلزمات الشهر الكريم.

وأشار إلى افتقار الأسواق إلى كثير من البضائع بسبب الإغلاقات المتكررة وخاصة لمعبر المنطار (كارني) الذي تتم من خلاله الحركة التجارية بين إسرائيل وقطاع غزة.

وعبّرت الموظفة في إحدى محاكم غزة عبلة عن غياب الشعور بحلول شهر رمضان وبهجته بسبب انقطاع الرواتب وعدم القدرة على التسوق لشراء حاجات الشهر الفضيل.

وصورت المأساة التي يعيشها الفلسطينيون بتساؤلها عن كيفية توفير طعام الإفطار والسحور في وقت لا يوجد فيه "شيكل واحد في المنزل".

وأما الطفل يونس السودة البالغ من العمر عشرة أعوام فقد بدت ملامح الحزن عليه لأنه لا يستطيع شراء ألعاب رمضان لأن والده عاطل عن العمل.

وبدا الموظف في الأمن الفلسطيني الطبيب منذر غاضبا من تردي الوضع الاقتصادي الحالي في الأراضي الفلسطينية، وقال إنه استقبل رمضان والثلاجة فارغة ولكنه رأى أن الإيمان هو الذي يجعل الشعب الفلسطيني يصمد.

وأشار إلى اقتراضه من أحد الأقارب لاستقبال شهر رمضان مع قيام الكثير من أصدقائه ببيع ذهب زوجاتهم للخروج من الأزمة الاقتصادية وشراء المواد الضرورية.

الكهرباء والرواتب
"
محاولات من شركة الكهرباء الفلسطينية لحل أزمة الكهرباء ومظاهرة تطالب بتوفير الرواتب للموظفين"
كما يعاني سكان قطاع غزة من عدم توفر التيار الكهربائي بشكل منتظم منذ ثلاثة شهور بعد تدمير الطائرات الإسرائيلية لمحطة توليد كهرباء رئيسية في غزة.

وأكد رئيس شركة الكهرباء الفلسطينية إسماعيل أبو شمالة محاولات الشركة الحثيثة لحل أزمة الكهرباء والسعي لإدخال سبعة مولدات إضافية أملا في تغطية العجز في الطاقة الكهربائية.

ونظم نحو ألف فلسطيني أغلبهم من موظفي القطاع العام المضربين عن العمل مظاهرة في غزة السبت مطالبين بتوفير رواتبهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة