تباطؤ الاقتصاد العالمي يزيد في حدة تراجع نمو آسيا   
الأربعاء 1422/4/5 هـ - الموافق 27/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تادوا تشينو رئيس البنك الآسيوي للتنمية
قال البنك الآسيوي للتنمية ومقره مانيلا إن تزايد مخاطر التباطؤ الاقتصادي في منطقة دول آسيا وخارجها يشير إلى تراجع أكثر حدة في نمو الاقتصاديات الآسيوية هذا العام. غير أن الانتعاش المتوقع للاقتصاد الأميركي مطلع العام المقبل سيساعد في دفع عجلة النمو في معظم اقتصاديات دول آسيا.

وقال البنك في تقريره لشهر يونيو حزيران عن الانتعاش الآسيوي "إن تزايد المخاطر الخارجية والداخلية يشير إلى استمرار ضعف النمو الاقتصادي في الأشهر القليلة المقبلة على الأقل مما يؤكد التباطؤ المتوقع في عام 2001".

وأضاف التقرير أن مؤسسة كونسنساس إيكونوميكس ومقرها لندن خفضت توقعاتها لمتوسط النمو في عام 2001 في خمس دول تأثرت بالأزمة المالية الآسيوية إلى 3.4% بدلا من 3.9%. والدول الخمس هي الفلبين وتايلاند وماليزيا وإندونيسيا وكوريا الجنوبية.

وخفضت المؤسسة كذلك توقعاتها للنمو في عام 2001 بمنطقة شرق آسيا إلى 5.1% بعد أن كانت 5.6%.

وعلى الساحة الخارجية قال التقرير إن هناك دلائل على أن الولايات المتحدة واليابان وأوروبا ستشهد "مزيدا من التباطؤ" الذي يؤدي إلى تراجع الطلب على الصادرات من آسيا خاصة الإلكترونيات.


هناك قناعة متزايدة بأن نمو الاقتصاد الأميركي والعالمي سيرتفع في أوائل العام المقبل إن لم يكن أواخر هذا العام وأن هذا الارتفاع سيساعد معظم الاقتصاديات الآسيوية على تحقيق معدلات نمو أكبر مما هي عليه هذا العام.
وقال البنك في تقريره "منذ بداية هذا العام... تضررت بورصات الأسهم الإقليمية بشدة بسبب اضطرابات أسعار الأسهم الأميركية خاصة في قطاع التكنولوجيا في حين تزامن تباطؤ النمو مع ضعف العملات المحلية".

ومحليا تعاني العديد من دول المنطقة من ظروف سياسية مضطربة خاصة في إندونيسيا والفلبين وتايلاند. وتابع التقرير أن هناك كذلك تباطؤا في تنفيذ المزيد من الإصلاحات الاقتصادية الصعبة بين دول المنطقة.

لكنه قال إن آفاق النمو ستكون أفضل في العام المقبل، وإن "هناك اقتناعا متزايدا بأن النمو الأميركي والعالمي سيرتفع في أوائل عام 2002 إن لم يكن في أواخر هذا العام".

وأضاف "لذلك من المتوقع أن تحقق أغلب دول آسيا معدلات نمو في عام 2002 أعلى منها في عام 2001".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة