الأردن ومصر يفتتحان أنبوب غاز يربط طابا بالعقبة   
الأحد 1424/5/29 هـ - الموافق 27/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الأردن اختار كونسورتيوم مصري لتنفيذ الجزء الواقع داخل البلاد من الأنبوب (رويترز)
دشن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك الجزء البحري من أنبوب غاز يربط طابا في مصر بالعقبة في الأردن. ووصل الزعيمان على متن زورق سريع إلى العقبة قادمين من طابا المطلة على البحر الأحمر بعد أن افتتحا الجزء المصري من الأنبوب.

وقال وزير الطاقة الأردني محمد البطاينة في كلمة ألقاها خلال حفل التدشين إن طول أنبوب الغاز يبلغ 270 كلم منها ا 16 تحت مياه الخليج. وأضاف أن المشروع نفذ في 18 شهرا, وهو زمن قياسي نظرا للطبيعة القاسية في سيناء وأعماق الخليج.

وكانت مصر والأردن قد وقعتا على مشروع أنبوب الغاز في يونيو/ حزيران عام 2001. واختارت عمان كونسورتيوم "الشركة المصرية للغاز الشرقية" لتشييد الجزء الأردني من أنبوب الغاز الإقليمي الذي يهدف إلى نقل الغاز الطبيعي المصري, وفق نظام BOT (بناء وتشغيل ونقل) لفترة يبلغ أقصاها أربعين عاما.

وتفيد تقديرات عمان الرسمية أن كلفة تشييد الجزء الأردني من الأنبوب تبلغ 250 مليون دولار. وسينقل أنبوب الغاز المصري الأردني 1.1 مليون متر مكعب في العام من الغاز الطبيعي المصري المسال إلى الأردن.

ويفترض أن تحقق محطة العقبة الحرارية -التي ستكون أول محطة تستبدل زيت الوقود بالغاز في توليد الكهرباء- وفرا في كلفتها يبلغ حوالي عشرين مليون دولار في العام.

وتبلغ الكلفة الكاملة لمشروع أنبوب الغاز الإقليمي مليار دولار. وهو يهدف إلى نقل الغاز الطبيعي المصري إلى الأردن ومنه إلى ميناء بانياس السوري على البحر الأبيض المتوسط, ثم إلى مصفاة الزهراني في لبنان عام 2005 وبعد ذلك إلى قبرص عام 2006.

ويبدأ الجزء المصري من الأنبوب الذي شيد بتمويل كويتي والبالغ طوله 250 كلم من العريش شرقا، ويعبر البحر الأحمر وصولا إلى مرفأ العقبة. ويقدر الاحتياطي المصري من الغاز الطبيعي بـ 165 مليار متر مكعب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة