إكسون موبيل تتخلى عن مبادرة لتطوير الغاز السعودي   
الجمعة 1424/2/17 هـ - الموافق 18/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نقلت مجلة فوربس عن لي ريموند الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل الأميركية قوله إن شركته وهي أكبر شركة نفطية في العالم تخلت عن مشروع لتطوير احتياطيات ضخمة للغاز في السعودية.

وقال ريموند في مقابلة مع المجلة "في ضوء ما يمكننا استثماره في مختلف أنحاء العالم فإن هذا المشروع ليس تنافسيا" ،ولم ترد الشركة على اتصالات هاتفية سعت إلى الحصول منها على تعقيب.

ودعت السعودية شركات النفط الكبرى المتعددة الجنسيات وفي مقدمتها إكسون موبيل ورويال داتش/شل إلى التقدم بمقترحات في ديسمبر/ كانون الأول بشان ثلاثة مشروعات قيمتها الإجمالية 25 مليار دولار في مسعى لتسوية خلاف طويل بشأن البنود التجارية.

وقدمت المملكة التي تستحوذ على رابع أكبر احتياطيات للغاز في العالم تنازلات إلى تلك الشركات للتغلب على مأزق بشأن المناطق المعروضة للتنقيب عن الغاز الطبيعي ومعدلات العائد على الاستثمار.

وسعى كونسرتيوم تقوده شركة إكسون ويضم شركات شل وبي.بي وكونوكو فيلبس للاستثمار في مشروع حقل الغوار الجنوبي الذي تبلغ قيمته 15 مليار دولار وهو المشروع الرئيسي الأول في مبادرة الغاز.

وطلبت تلك الشركات الوصول إلى حقول للغاز يمكنها ضمان كمية كافية من الإنتاج لإتاحة معدل عائد مقبول على الاستثمار في مشروعات إنتاج الغاز وبناء مصانع للبتروكيماويات ومحطات للكهرباء وتحلية المياه.

وقالت السعودية بالفعل إن المحادثات توقفت بشأن ما يسمى بالمشروع الرئيسي الثاني وهو مشروع منطقة البحر الأحمر البالغ حجمه خمسة مليارات دولار الذي تقوده شركة إكسون والذي يضم أيضا شركات أوكسدنتال وماراثون.

أما مشروع حقل الشيبة أو المشروع الرئيسي الثالث البالغ حجمه خمسة مليارات دولار فإنه يضم شركات شل وكونوكو فيليبس وتوتال فينا إلف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة