إيران ترفض الاتفاقات الثنائية حول بحر قزوين   
الأربعاء 1423/7/26 هـ - الموافق 2/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رفضت إيران اليوم أي مساع سلمية لفض النزاع حول بحر قزوين الغني بالموارد المعدنية تقوم على أساس طول الشواطئ المطلة على البحر، بدون التوصل إلى اتفاق جماعي بين الدول الخمس المطلة عليه.

وكانت روسيا وقعت اتفاقات ثنائية مع كزاخستان وأذربيجان بشأن تقاسم الثروات المعدنية في حوض البحر بعد أن فشلت الدول المطلة عليه وهي أذربيجان وإيران وكزاخستان وروسيا وتركمانستان في التوصل إلى اتفاق مشترك في أبريل/ نيسان الماضي.

وقد عارضت إيران الاتفاقات الثنائية على بحر قزوين وسط استمرار الخلافات على أسس تقاسم موارده.

وتطالب إيران التي تمتلك أقصر شاطئ على ذلك البحر بين الدول الخمس بـ20% من مصادره بالتساوي مع الدول الأخرى، في حين تطالب موسكو وباكو باقتسام مصادره حسب طول الشواطئ، وهو الأمر الذي يعطي طهران نسبة 13% فقط.

يذكر أن وضع بحر قزوين الذي يعتبر الثالث في العالم من حيث الاحتياطي النفطي ومشتقاته مازال محكوما باتفاقية وقعت عام 1970 بين الاتحاد السوفياتي السابق وإيران. لكن تلك الاتفاقية عفا عليها الزمن الآن بعد ظهور ثلاث دول مستقلة (أذربيجان وتركمانستان وكزاخستان) ترغب كلها في استغلال موارد البحر النفطية.

ويرى المراقبون أن بحر قزوين يحتاج إلى تعديل وضعه القانوني منذ انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991. وتشير التقديرات المبدئية إلى أن البحر يحوي 200 مليار برميل من النفط الخام و600 تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة