السعودية تحافظ على ربط الريال بالدولار   
الأحد 1428/11/9 هـ - الموافق 18/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:29 (مكة المكرمة)، 22:29 (غرينتش)
 
 
قال مصدر سعودي إن المملكة قد تبحث رفع قيمة عملتها مع منتجي النفط الآخرين بمنطقة الخليج العربي، لكن ليس لديها خطط للتخلي عن سياسة ربط سعر صرف الريال بالدولار الأميركي المتراجع واستبداله بسلة عملات.
   
وفيما يبدو كرد سعودي على توقعات متزايدة حول تحول خليجي في أنظمة ربط سعر الصرف، قال المصدر المطلع على السياسة النقدية السعودية إن أي رفع في قيمة العملة سيكون صغيرا جدا ويهدف إلى صون خطط الوحدة النقدية الخليجية.
 
وأشار المصدر نفسه إلى أن قطر والبحرين والإمارات والسعودية قد تقوم معا بتحول باتجاه سعر صرف مشترك مقابل الدولار لتسهيل الوحدة النقدية.
 
وأبقت مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) سعر صرف العملة الوطنية عند مستوى 3.75 ريالات للدولار منذ يونيو/حزيران 1986.
   
وأعلنت الإمارات هذا الأسبوع أنها قد تتخلى عن ربط عملتها (الدرهم) بالدولار، وتتحول إلى سلة عملات تشمل اليورو كما فعلت الكويت في وقت سابق هذا العام.
   
وقال محافظ المركزي الإماراتي سلطان ناصر السويدي الخميس إن بلاده لن تتصرف بمفردها، وستفعل ذلك فقط مع السعودية وجيرانها الآخرين استعدادا للوحدة النقدية. وأضاف أن الإمارات تعاني ضغوطا اجتماعية واقتصادية متنامية للتخلي عن ربط الدرهم بالدولار.
 
واتفقت الدول الخليجية على إبقاء عملاتها مرتبطة بالدولار حتى تطبيق الوحدة النقدية في أكبر منطقة مصدرة للنفط بالعالم سنة 2010.
 
لكن عُمان اختارت العام الماضي عدم الوفاء بالموعد النهائي، وبدأت الكويت في مايو/أيار بربط سعر الدينار بسلة عملات مبررة ذلك بارتفاع ثمن بعض الواردات بسبب ضعف الدولار.
   
وإضافة لرفع تكلفة الواردات فإن ربط أسعار صرف العملات بالدولار يجبر البنوك المركزية على اتباع السياسة النقدية الأميركية للحفاظ على القيمة النسبية لعملاتها، في وقت يخفض فيه مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي أسعار الفائدة بينما يرتفع معدل التضخم بدول الخليج لأعلى مستوياته منذ عقد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة