إيران تعتزم سحب أرصدتها من أوروبا   
الأربعاء 1429/6/22 هـ - الموافق 25/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:26 (مكة المكرمة)، 15:26 (غرينتش)

سفاري يحذّر من تأثر الاقتصاد العالمي نتيجة سحب أرصدة إيرانية من أوروبا (رويترز-أرشيف)

أعلن مهدي سفاري نائب وزير الخارجية الإيراني عن اعتزام إيران سحب أرصدتها من الاتحاد الأوروبي في رد على تشديد العقوبات الأوروبية على طهران بسبب برنامجها النووي.

وقال سفاري في مقابلة مع صحيفة دي بريس النمساوية اليومية إن "إيران ستسحب أموالها من أوروبا وتستثمرها في مكان آخر وستكون أوروبا أول من يدفع الثمن".

وأضاف أن سحب بلاده مائة مليار دولار من دول الاتحاد الأوروبي سيؤدي إلى ندرة السيولة المالية وسيؤثر على الاقتصاد العالمي.

وحذر أوروبا من الخسارة نتيجة تشديد العقوبات على إيران، موضحا امتلاك بلاده موارد النفط والغاز التي تستقطب مشترين، والتعامل غالبا مع دول آسيوية.

وأشار إلى انتقال بلاده من الشركاء الأساسيين في أوروبا ومنها ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والنمسا إلى شركاء آخرين حاليا.

"
سفاري:
إيران وسعت مبادلاتها التجارية مع دول غير غربية إلى 85 مليار دولار في السنوات الثلاث الأخيرة مقارنة مع خمسين مليار دولار مع الغرب
"
وأوضح سفاري أن إيران وسعت مبادلاتها التجارية مع دول غير غربية إلى أن بلغت ما قيمته 85 مليار دولار في السنوات الثلاث الأخيرة مقارنة مع خمسين مليار دولار مع الدول الغربية.

وأقر الاتحاد الأوروبي الاثنين عقوبات جديدة على إيران تستهدف الشركات والأفراد الذين يعتبر الغرب أن لهم صلة ببرنامج إيران النووي.

وفرض مجلس الأمن الدولي على إيران سابقا ثلاث مجموعات من العقوبات جراء برنامجها النووي الذي يتملك الغرب مخاوف من أن يكون موجها لصناعة سلاح نووي، بينما تؤكد إيران أن البرنامج يهدف لتوليد الكهرباء.

وذكرت مجلة إيرانية في وقت سابق من الشهر الجاري أن طهران سحبت 75 مليار دولار من أوروبا لتفادي تجميدها بسبب العقوبات، إلا أن وزير الاقتصاد الإيراني قلل من شأن هذا التقرير الأحد الماضي.

وتستهدف العقوبات الأوروبية الجديدة بنك ملي، أكبر مصرف تجاري إيراني والذي يملك 3100 فرع منها 16 في الخارج.

وتتضمن العقوبات الجديدة إضافة أسماء جديدة تشمل مبدئيا عشرين شخصا و15 كيانا، إلى قائمة الأشخاص والمنظمات التي تضمنت العقوبات السابقة تجميد أموالهم وحظر منحهم تأشيرات دخول إلى دول الاتحاد الأوروبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة