العدوان الإسرائيلي يدمر موسم السياحة في لبنان   
السبت 1427/6/19 هـ - الموافق 15/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:49 (مكة المكرمة)، 21:49 (غرينتش)
نحو 15 ألف سيارة أجنبية تحمل سياحا -أغلبهم من دول الخليج- عبرت الحدود إلى سوريا (الفرنسية)

انهار حلم لبنان بتحقيق موسم سياحي غير مسبوق خلال الصيف الحالي بعدما هرب آلاف السياح إلى الحدود السورية البرية جراء العدوان الإسرائيلي الذي طال مطار بيروت الدولي.
 
وتزامن العدوان مع ذروة الموسم السياحي في لبنان والذي يعد أحد أبرز موارد الدخل القومي، حيث يتوجه مئات الآلاف من السياح -خاصة من دول الخليج- إلى لبنان لقضاء عطلاتهم الصيفية.
 
وقال وزير السياحة اللبناني جوزيف سركيس إن الاعتداءات الإسرائيلية قوضت الآمال بأن يشهد لبنان موسما سياحيا طيبا هذا الصيف.
 
وأشار رئيس نقابة العاملين بالفنادق بيير أشقر إن معدل إلغاء الحجز في الفنادق كبير، مضيفا أن السياح يغادرون البلاد باتجاه سوريا. وتوقع لبنان اجتذاب 1.6 مليون سائح خلال الصيف الحالي مع وصول عائدات تبلغ نحو ملياري دولار.
وقال مسؤولون لبنانيون عند نقطة المصنع الحدودية إن 15 ألف سيارة أجنبية على الأقل -أغلبها من دول الخليج- عبرت الحدود إلى سوريا.
 
وقد فتحت السلطات السورية الحدود أمام السياح, وقالت إنها سهلت إجراءات العبور. وتعد الطريق البرية الواصلة إلى الحدود السورية المنفذ الوحيد للسياح بعدما فرضت إسرائيل حصاراً شاملاً على الموانئ والمطارات اللبنانية.
 
وقفزت أجرة سيارات الأجرة من بيروت إلى دمشق من 60 دولارا في المتوسط إلى 300 دولار تحت ضغط الطلب.
 
وقال السائح السعودي سامي حميدة إنه غادر مع أسرته لبنان بأسرع ما يمكن، مشيرا إلى أن كل من يعرفهم من السياح فعلوا الشيء نفسه. كما أجلت قبرص 150 سائحا من مواطنيها.
 
وذكر المحامي الأميركي خالد فخوري أنه تلقى أمرا من شركته في الولايات المتحدة بالعودة، مشيرا إلى أنه كان مع 65 سائحا.
 
وكان سائحان كويتيان قد قتلا الخميس في مدينة صور جنوب لبنان في غارات نفذها الطيران الإسرائيلي.
 
يشار إلى أن قطاع السياحة في لبنان شهد انتعاشا في السنوات الأخيرة، خاصة بعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان في مايو/أيار 2000.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة