الصين تسعى لزيادة وارداتها من النفط الروسي   
الأربعاء 1426/5/23 هـ - الموافق 29/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:30 (مكة المكرمة)، 15:30 (غرينتش)
الاقتصاد الصيني بحاجة للنفط الروسي (الفرنسية)
تسعى الصين لإقناع روسيا بإنشاء خط أنابيب حيوي لنقل النفط  الروسي من سيبيريا إلى شمالي البلاد, وذلك خلال زيارة من المقرر أن يقوم بها الخميس الرئيس الصيني هو جنتاو إلى موسكو.
 
ويشكل إقناع روسيا بإنشاء خط يصل إلى داكينغ في شمالي الصين رهانا أساسيا خلال هذه الزيارة, بينما كشفت موسكو في ديسمبر/كانون الأول الماضي عن نيتها إعداد خطة لمشروع منافس يصل إلى اليابان عبر المحيط الهادي.
 
وأكد نائب وزير الخارجية الصيني لي هوي أن البلدين توصلا إلى اتفاق مبدئي لبناء خط الأنابيب, معربا عن أمله في أن يتم ذلك في أسرع وقت.
 
وتتمتع الصين بنمو اقتصادي قوي يزيد من استهلاكها للطاقة حيث تعتبر ثاني أكبر مستهلك للطاقة بعد الولايات المتحدة. وقد ارتفعت وارداتها من النفط بنسبة 34.8% العام الماضي لتصل إلى 120 مليون طن.
 
أما روسيا, فتعتبر ثاني أكبر مصدر للنفط بعد السعودية. وقد بلغ إنتاجها من النفط العام الماضي 9.27 ملايين برميل يوميا بزيادة 10% عن عام 2003 و40% بالمقارنة مع 1998.
 
ومما يبعث الأمل بموافقة روسية على تدفق النفط الروسي للصين, أشارت شركة ترانس نفط التي تملك امتياز بناء الأنابيب في روسيا في يناير/كانون الثاني الماضي إلى أنها ستبدأ بدراسة إقامة خط فرعي يصل إلى الصين ويتبع للخط الرئيسي الذي ستبنيه رسميا عبر المحيط الهادي.
 
وقال خبراء إن الخط الفرعي يمكن إنجازه حتى قبل أن يصل الخط الرئيسي إلى المحيط الهادي.
 
لكن السلطات الروسية لم تشر قبل زيارة هو جنتاو إلى مشروع خط الأنابيب رسميا. وتحدث الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر ياكوفنكو في تصريح صحافي فقط عن مصلحة روسيا في أن تزود الصين بمعدات لبناء المحطات الكهربائية التقليدية والنووية وفي مجالي الطيران المدني والمناجم. وأضاف أن التعاون الاقتصادي هو المجال الأهم بين البلدين.
 
تجدر الإشارة إلى أن قيمة التبادل التجاري بين البلدين العام الماضي وصلت إلى 21.2 مليار دولار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة