الهند تبدأ ملء خزانات النفط الإستراتيجية   
الثلاثاء 1436/6/10 هـ - الموافق 31/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:27 (مكة المكرمة)، 8:27 (غرينتش)

قامت الهند بشراء أول شحنة نفط لملء احتياطاتها النفطية الإستراتيجية, ليبدأ رابع أكبر مستهلك للخام في العالم جولة من المشتريات تهدف إلى بناء مخزونات للطوارئ.

وأفادت مصادر تجارية أن مؤسسة النفط الهندية، وهي شركة تكرير حكومية، اشترت شحنة يبلغ حجمها مليوني برميل من الخام العراقي من شركة يونيبك الصينية سيتم تحميلها في مايو/ أيار.

وسوف تشتري المؤسسة، ومعها هندوستان بتروليوم الحكومية للتكرير، أيضا ثلاث شحنات كبيرة أخرى من نفس الحجم لموقع "فيزاج" لمخزونات النفط الإستراتيجية بولاية أندرا براديش بجنوب البلاد.

وبينما تشكل الثمانية ملايين برميل الأولى لفيزاج جزءا صغيرا نسبيا مقارنة مع السوق العالمية حيث تقدر إجمالا بأقل من 10% من الطلب اليومي،  فإن مشتريات الهند ربما تزداد في وقت لاحق هذا العام مع استكمال البلاد بناء المرحلة التالية.

وسوف تبلغ طاقة موقعين لتخزين النفط في بادور ومانجالور على الساحل الغربي للهند 29.3 مليون برميل، ومن المتوقع أن يكونا جاهزين بحلول أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وتعتمد الهند بكثافة على واردات الوقود حيث أنتجت أقل من ثلث الكميات التي استهلكتها عام 2013 والتي بلغت حوالي 3.7 ملايين برميل يوميا، وفق بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

ويشهد اقتصاد الهند نموا سريعا جعلها رابع أكبر بلد مستهلك للنفط بالعالم بعد الولايات المتحدة والصين واليابان.

الصين
ومن المتوقع أن تتباطأ مشتريات الصين لدعم احتياطياتها الإستراتيجية من النفط -والتي ساهمت في دعم أسعار النفط أثناء فترة تخمة المعروض العالمي- هذا العام، مع قرب امتلاء صهاريج التخزين الإستراتيجية والتجارية.

وقدرت مخزونات الصين الإستراتيجية في يناير/ كانون الثاني بما يزيد على وارداتها من الخام في ثلاثين يوما.

وتخطط الصين لبناء احتياطيات تقدر بنحو ستمائة مليون برميل، أو ما يعادل وارداتها بنحو تسعين يوما.

يُشار إلى أن لدى الولايات المتحدة أكبر طاقة تخزينية إستراتيجية بالعالم تصل إلى 727 مليون برميل بدأت بناءها بعد عام 1973. ووصل احتياطها الإستراتيجي الشهر الماضي إلى 691 مليون برميل.

وطبقا لإدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الأميركية، فإن دول العالم تمتلك احتياطيات إستراتيجية من النفط تصل إلى 4.1 مليارات برميل، منها 1.4 مليار مملوك للحكومات، بينما تمتلك مؤسسات صناعية خاصة الجزء الباقي.

ويساعد في بناء المخزون الإستراتيجي هبوط أسعار النفط التي انخفضت بنحو النصف في السنة الأخيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة