قبرص ستطلب مساعدة أوروبية إضافية   
الجمعة 1434/6/2 هـ - الموافق 12/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:20 (مكة المكرمة)، 12:20 (غرينتش)
وزير مالية قبرص (يسار) في حديث اليوم مع رئيس البنك المركزي الأوروبي (الفرنسية)

قال الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس اليوم إنه سيطلب من قادة أوروبا المزيد من الدعم المالي لمساعدة بلاده على تجاوز أزمتها الاقتصادية، وأضاف المسؤول القبرصي أنه سيكتب خطابا بهذا الموضوع إلى رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو ورئيس مجلس أوروبا هيرمان فان رومبي.

وأوضح أن الرسالة ستدعو إلى "تغيير سياسة الاتحاد تجاه قبرص من خلال إقرار مساعدة إضافية بالنظر إلى الأوقات الحرجة التي تعيشها البلاد جراء الأزمة الاقتصادية والإجراءات التي فرضت عليها"، في إشارة إلى بنود حزمة إنقاذ نيقوسيا، ولم يكشف الرئيس القبرصي عن مقدار هذه الزيادة التي يريدها في الدعم الأوروبي.

بالمقابل ذكر متحدث باسم الحكومة الألمانية اليوم أن مقدار حزمة إنقاذ قبرص لن تشمله أي زيادة، مضيفاً أن مقدار هذه الحزمة -وهو عشرة مليارات يورو (13 مليار دولار)- يعد "مبلغا كبيرا جدا". وينتظر أن يجتمع وزراء مالية اليورو اليوم في دبلن لوضع اللمسات النهائية على بنود حزمة الإنقاذ.

زيادة الكلفة
وكانت قبرص قالت أمس إن حجم برنامج الإنقاذ المالي الذي تحتاجه ارتفع من 17.5 مليار يورو
(23 مليار دولار) وفق التقديرات الأولية إلى 23 مليار يورو (30 مليار دولار)، ونفى أناستاسياديس أن يكون ارتفاع كلفة الإنقاذ جاء نتيجة لحالة الشك التي أحاطت باقتصاد الجزيرة المتوسطية خلال المفاوضات الماراثونية التي أجرتها نيقوسيا والدائنين الدوليين الشهر الماضي من أجل الاتفاق بشأن حزمة الإنقاذ.

وتفرض البنود الأولية لحزمة الإنقاذ على قبرص تقليص حجم قطاعها البنكي المتضخم وزيادة الضرائب وتقليص العاملين في القطاع العام وخصخصة منشآت تابعة للدولة من أجل توفير مبلغ سبعة مليارات يورو (9.1 مليارات دولار) هي مساهمة الحكومة القبرصية في حزمة الإنقاذ، غير أن ارتفاع كلفة الإنقاذ يضطر نيقوسيا للبحث عن مبلغ إضافي لإجمالي مساهمتها ويناهز ستة مليارات يورو (7.8 مليارات دولار).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة