البنك العربي يغلق فرعين بغزة   
الخميس 23/5/1431 هـ - الموافق 6/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:56 (مكة المكرمة)، 14:56 (غرينتش)

مودعون يحتشدون أمام البنك العربي مطالبين باسترداد ودائعهم (الجزيرة نت)

ضياء الكحلوت-غزة

أثار إغلاق البنك العربي لفرعين له في قطاع غزة الخوف في صفوف مودعيه والمتعاملين معه، فتدافع العشرات متجمعين أمام مقر البنك المتبقي وسط حي الرمال بمدينة غزة مطالبين بالحصول على ودائعهم.

وأعلن البنك رسمياً اليوم إغلاق فرعيه في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة وفرعه في ميدان فلسطين وسط مدينة غزة.

وسبق ذلك بأيام تقديم أكثر من 70 موظفاً استقالتهم من البنك بشكل طوعي في مقابل الحصول على مزايا عرضت عليهم.

وبرر البنك الإغلاق بأنه يأتي في ظل ظروف العمل الصعبة التي يواجهها في القطاع، موضحا أنه جاء بعد خطوة تخفيض موظفيه في فروع القطاع.

وأعرب مدير منطقة فلسطين في البنك مازن أبو حمدان عن أسفه للقرار، مشيرا إلى أن البيئة المحيطة لا تمكن من تقديم الخدمات بالصورة اللائقة.

وأشار أبو حمدان إلى أن البنك يأسف لأي نتائج سلبية لهذا القرار قد تصيب المجتمع المحلي أو قطاع الأعمال في قطاع غزة الذي يعاني أصلا من ظروف اقتصادية صعبة.

وأضاف أن البنك يأسف للصعوبات التي أصابت فريق عمل البنك الملتزم كنتيجة لهذا الإغلاق، وأنه سيقوم بتعويضهم بعدالة اعترافا منه بجهودهم والتزامهم خلال سنوات عملهم في البنك.

أحد فروع البنك العربي المغلقة بغزة (الجزيرة نت)
غرامة قياسية

وفي ردها على ما قام به البنك من إغلاق فرعيه، فرضت سلطة النقد الفلسطينية (البنك المركزي) غرامة مالية على البنك العربي هي الأكبر على الإطلاق دون الإفصاح عن قيمتها، مبررة ذلك بأن الإغلاق جاء دون الحصول على الموافقة المسبقة.

وقالت سلطة النقد في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه إن الإجراء جاء بموجب متطلبات المادة (49) من قانون سلطة النقد، والمادة (10) من قانون المصارف والتعليمات رقم (3/2008)، والتي تستوجب مجموعة من الإجراءات التي يجب على المصارف الالتزام بها في مثل هذه الحالة.

وذكرت أنه تم قيد الغرامة على حسابات المصرف لدى سلطة النقد وإشعاره بذلك، علماً بأن سلطة النقد ما زالت تتابع الموضوع مع إدارة البنك العربي والجهات ذات العلاقة.

وطمأنت سلطة النقد كافة المودعين والمتعاملين مع المصارف العاملة في فلسطين على سلامة واستقرار الجهاز المصرفي الفلسطيني وكافة حقوق المتعاملين معه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة