قمة فنزويلا تدعو لتعزيز التعاون   
الاثنين 1430/10/8 هـ - الموافق 28/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 2:27 (مكة المكرمة)، 23:27 (غرينتش)

قمة أفريقيا وأميركا الجنوبية الثانية أكدت تعزيز التعاون الإقليمي

أكد زعماء يمثلون أكثر من ستين دولة في أفريقيا وأميركا الجنوبية في القمة المنعقدة بجزيرة مارغريتا الفنزويلية على توحيد الجهود بين بلدان القارتين بما من شأنه تحقيق التنمية والتقدم وأن يمنحهم صوتا أكبر على الصعيد الدولي ويكسبهم مزيدا من النفوذ في المؤسسات الدولية.

ودعا الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي والرئيس الفنزويلي هوغو شافيز نحو ثلاثين من قادة دول أميركا الجنوبية والاتحاد الأفريقي إلى تشكيل تحالف بينهم لحماية مصالح شعوبهم.

واعتبر شافيز في كلمته في القمة أنها تمثل بداية لإنقاذ شعوب القارتين من الفقر وتعزيز التعاون الإقليمي والتنمية في مجالات مثل التمويل والطاقة والبيئة والتكنولوجيا والصحة.

وقال شافيز إن مرحلة جديدة من التعاون بدأت من أجل توحيد المصالح بين القارة الأفريقية وأميركا الجنوبية، مؤكدا أن فنزويلا تتطلع إلى استثمارات في مجال الطاقة في أفريقيا، ودعا إلى تكثيف المشاريع التعدينية المشتركة، مؤكدا أن المنطقتين معا تحتويان إمكانات هائلة.

تنمية مشتركة
وأبدى شافيز دعمه لإنشاء بنك لتمويل المشاريع المشتركة بين البلدان الأفريقية وبلدان أميركا الجنوبية, على غرار ذلك الذي أسسه سبعة من زعماء أميركا الجنوبية برأسمال قدره 20 مليار دولار في 2007.

من جهته قال الرئيس الإكوادوري رافائيل كوريا، وهو الرئيس المؤقت لاتحاد دول أميركا الجنوبية، إنه "يتوجب علينا بناء نظام مالي دولي يقوم على التنمية وليس التوجهات الحالية الضارة", وحث على بناء نظام نقدي إقليمي من أجل تنسيق الجهود والسياسات المشتركة ومنع الأزمة المالية من مزيد الإضرار ببلدان الجنوب.

من جهته قال الرئيس البرازيلى لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، إن القرن الـ21 يمكن أن يكون قرن أفريقيا وأميركا اللاتينية, وحث كلتا القارتين على العمل معا لضمان "فتح الأسواق الزراعية الأوروبية للبلدان الأفريقية" كجزء من المفاوضات لاستكمال جولة الدوحة للتنمية المتوقفة التي تهدف إلى انتشال الملايين من الفقر ودعم الاقتصاد العالمي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة