مشاكل فنية تؤخر فتح ميناء الزويتينة بليبيا   
الاثنين 1435/6/22 هـ - الموافق 21/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:10 (مكة المكرمة)، 10:10 (غرينتش)

قال وزير العدل الليبي صلاح المرغني أمس إن مشاكل فنية تؤخر إعادة فتح ميناء الزويتينة النفطي شرقي البلاد، وذلك بعدما توصلت طرابلس لاتفاق مع محتجين لإنهاء حصارهم للميناء وثلاثة موانئ أخرى منذ الصيف الماضي.

وأضاف المرغني في مؤتمر صحافي أن ميناء الحريقة الذي يقع في طبرق بأقصى الشرق الليبي هو الوحيد الذي سيستأنف عمليات التصدير، موضحا أن أضرارا لحقت بميناء الزويتينة نتيجة إغلاقه لفترة طويلة.

ولم يحدد المسؤول الليبي موعدا لاستئناف صادرات النفط من ميناء الزويتينة الذي تبلغ طاقته سبعين ألف برميل يوميا، واكتفى بالقول إن المحادثات لإعادة فتح ميناءي رأس لانوف والسدرة -أكبر ميناءي نفط بلييبا- لن تبدأ إلا بعد إعادة تشغيل ميناء الزويتينة.

صلاح المرغني:
المحادثات لإعادة فتح ميناءي رأس لانوف والسدرة لن تبدأ إلا بعد إعادة تشغيل ميناء الزويتينة

وذكر المرغني أن تشكيل لجنة للتحقيق في مزاعم فساد بقطاع النفط -وهو مطلب أساسي للمحتجين- تأجل هو الآخر لأن الأمر يحتاج لاتفاق الطرفين على أعضاء اللجنة أولاً.

عائدات النفط
وتحتاج الحكومة بشدة لزيادة صادرات النفط لأن عائداته هي المصدر الرئيس للدخل والتمويل اللازم لواردات الغذاء، وقال وزير النفط عمر الشكماك للجزيرة إن إيرادات النفط الفعلية المسجلة بالربع الأول من العام الجاري كانت أقل من أربعة مليارات دولار، في حين أن حجم الإيرادات يقدر بنحو سبعة مليارات.

ولم يستطع البرلمان إقرار موازنة العام الجاري بسبب انخفاض إنتاج النفط إلى مائتي ألف برميل يوميا بعد أن كان يناهز قبل إغلاق الموانئ 1.4 مليون برميل يومياً. وقد عجزت السلطات عن نزع سلاح المليشيات التي ساعدت في الإطاحة بنظام معمر القذافي، لكنها احتفظت بسلاحها لتضغط من أجل تحقيق مطالب مالية وسياسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة