عجز الموازنة البريطانية في أعلى مستوى له   
الخميس 1429/12/21 هـ - الموافق 18/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:41 (مكة المكرمة)، 13:41 (غرينتش)

انخفض سعر صرف الجنيه الإسترليني ليقترب من التساوي مع العملة الأوروبية الموحدة (الفرنسية - أرشيف)

سجل عجز الموازنة العامة البريطانية مستوى قياسيا حتى قبل بدء الحكومة البريطانية في تنفيذ خطة الحفز الاقتصادي.

 

وأظهرت أرقام صادرة عن مكتب الإحصاءات القومي أن عجز الموازنة الشهر الماضي ارتفع إلى 10.3 مليارات جنيه (15.9 مليار دولار) بالمقارنة مع 9.9 مليارات جنيه في نفس الشهر العام الماضي.

 

لكن الأرقام أظهرت ارتفاعا في مبيعات التجزئة بنسبة 0.3% الشهر الماضي بالمقارنة مع الشهر الذي سبقه، ليصل معدل الارتفاع إلى 1.5% في عام كامل.

 

وفي أسواق العملة انخفض سعر صرف الجنيه الإسترليني ليقترب من التساوي مع العملة الأوروبية الموحدة.

 

وانخفض سعر الإسترليني في لندن إلى 1.0559 يورو وهو الأدنى منذ إصدار العملة الأوروبية عام 1999.

 

وجاء الهبوط في أعقاب  تقرير الخميس حول اجتماع بنك بريطانيا المركزي الذي عقد في 4 ديسمبر/كانون الأول الجاري والذي ذكر أن البنك كان يفكر في خفض أكبر من الذي اتخذه لنسبة الفائدة وهو 1%، بسبب الكساد الذي يعاني منه الاقتصاد البريطاني.

 

يشار إلى أن خفض نسبة الفائدة على عملة معينة يجعلها أقل جذبا للمستثمرين بسبب ضعف العائد عليها.

 

انخفاض الثقة بألمانيا

وفي ألمانيا انخفضت ثقة المستهلكين في ديسمبر/كانون الأول الجاري للشهر السابع على التوالي إلى 82.6 نقطة حسب مقياس أيفو بالمقارنة مع 85.8 نقطة الشهر الماضي.

 

وقالت جانيفر ماكيون المحللة الاقتصادية بمؤسسة كابيتال إيكونومكس إن الانخفاض يعني أن الاقتصاد الألماني في عين الإعصار.

 

وقال بيان لمؤشر مؤسسة أيفو إن السمة الغالبة للشهر الجاري كان وضع الشركات الذي يزداد سوءا.

 

وأشار إلى أن الركود الاقتصادي انعكس بشكل أكبر على الشركات الصناعية الكبرى والصادرات وبصفة أقل على سوق التجزئة وقطاع الإنشاءات.

 

وقال نائب وزير الاقتصاد الألماني والتر أوتريمبا أمس إن الاقتصاد الألماني قد ينكمش بمعدل 3.0% العام القادم مما يمثل أسوأ فترة كساد تشهدها البلاد بعد الحرب العالمية الثانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة