إيران تضاعف واردات الغاز التركماني   
الأربعاء 1431/1/20 هـ - الموافق 6/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:22 (مكة المكرمة)، 11:22 (غرينتش)
محمدوف وأحمدي نجاد قبيل اجتماعهما أمس في عشق آباد (الفرنسية)

دشن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الأربعاء أنبوب غاز جديدا سيرفع إلى أكثر من الضعفين واردات بلاده من الجارة تركمانستان التي تمتلك ثروة كبيرة من هذه المادة الحيوية.
 
وقال أحمدي نجاد في كلمة ألقاها خلال حفل تدشين الأنبوب الواقع على الحدود المشتركة في حضور نظيره التركماني قربان قولي بيردي محمدوف إن الخط الذي دشن اليوم سيرقى بالعلاقات بين البلدين إلى مستوى جديد, وإنه يعزز أمن الطاقة لدول المنطقة.
 
وكان أحمدي نجاد ومحمدوف قد اعتبرا أمس الثلاثاء تدشين المشروع حدثا ضخما في المنطقة يشكل دليلا حاسمًا على تطوير العلاقات بين البلدين. وقالا أيضا إنه يعزز الشراكة بينهما.
 
ويمتد الأنبوب على مسافة 31 كيلومترا ويربط حقل دولت آباد (جنوب شرق تركمانستان) بمصفاة قانجيران (شمال شرق إيران). وسيسمح بزيادة صادرات الغاز من تركمانستان إيران إلى 20 مليار متر مكعب سنويا من 8 مليارات حاليا.
 
وقالت وزارة الطاقة التركمانية إن طاقته التصديرية السنوية ستة مليارات متر مكعب من الغاز, ويمكن زيادتها لاحقا إلى 12 مليار متر مكعب بما يرفع الواردات الإيرانية في نهاية المطاف إلى 20 مليار متر مكعب سنويا.
 
ويضاف هذا الأنبوب إلى أنبوب تركماني إيراني آخر بطول 140 كيلومترا تم تدشينه عام 1997 في جنوب شرق تركمانستان, وتصل قدرته إلى ثمانية مليارات متر مكعب سنويا.
 
وتسعى تركمانستان -التي كانت تصدر سنويا 30 مليار متر مكعب إلى روسيا- لتنويع تصدير الغاز إلى زبائن جدد مما يقلص اعتمادها على خطوط التصدير الروسية الموروثة عن الاتحاد السوفياتي السابق.
 
ولدى إيران ثاني أكبر احتياطات غاز في العالم وتقدر بنحو 28 تريليون متر مكعب. لكن افتقارها للتكنولوجيا الضرورية في ظل التضييقات التي تحول دون استثمار الشركات الغربية فيها حد كثيرا من قدرتها الإنتاجية.
وفي الوقت الراهن لا يتعدى إنتاج إيران اليومي 500 مليون متر مكعب توجه كلها تقريبا إلى الاستهلاك الداخلي.
 
وكان الرئيسان الصيني والتركماني قد دشنا منتصف الشهر الماضي أنبوب غاز عملاقا بطول 7 آلاف كيلومتر لتزويد الصين -التي توسع نفوذها في آسيا الوسطى- باحتياجاتها المتعاظمة من الغاز.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة