العراق يبرم صفقات نفطية جديدة مع روسيا   
الجمعة 1423/11/15 هـ - الموافق 17/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وزير خارجية العراق ونظيره الروسي (أرشيف)

أبرم العراق اليوم الجمعة ثلاث صفقات نفطية مع ثلاث من الشركات الروسية واتفق على التفاوض على المزيد في خطوة قد تبدد التوتر الذي خيم على علاقات موسكو وبغداد في الفترة الأخيرة بسبب إقدام العراق على إلغاء عقد لشركة لوك أويل الروسية بقيمة 3.7 مليارات دولار.

وقالت وزارة النفط العراقية إنها وقعت عقدا مع شركة سترويترانسغاز للإنشاءات النفطية والغازية لتطوير المنطقة رقم (4) في صحراء غرب العراق. كما وقعت اتفاقين مبدئيين مع شركتي سويوزنفتيغاز وتاتنفت لتطوير حقل الرافدين بجنوب البلاد والمنطقة رقم (9) على التوالي.

وأضافت الوزارة أنها بدأت مفاوضات مع شركة زاروبيجنفت التي تمثل مظلة للشركات الحكومية بشأن حقل بن عمر العملاق. وستكون هذه الأنباء صدمة لشركة توتال فين إلف الفرنسية التي كانت تنتظر الفوز بحقل بن عمر الذي تبلغ كلفة تطويره 3.4 مليارات دولار.

عقد لوك أويل
وبينما قالت بغداد إنها لم تختر بديلا عن لوك أويل الروسية لتطوير حقل غرب القرنة، ذكرت تقارير صحفية نقلا عن مسؤول بالشركة العملاقة إن لوك أويل توصلت اليوم الجمعة إلى تسوية مع العراق بشأن عقد ألغته بغداد في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وأعلن متحدث باسم لوك أويل أن "كل شروط الطرفين قد سحبت" في ختام المفاوضات التي جرت في بغداد. وأوضح أن إبرام هذا الاتفاق يسمح لشركة لوك أويل باستعادة حقوقها في حقل غرب القرنة وهو أكبر حقل نفط عراقي.

وكان العراق فسخ في 12 من ديسمبر/ كانون الأول العقد الذي أبرم أصلا عام 1997 مع كونسورتيوم روسي تملك شركة لوك أويل ثلثي أسهمه من أجل تطوير الحقل، وذلك بسبب عدم وفاء الشركة بالتزاماتها.

وقالت وكالة إنترفاكس إن التسوية أبرمت اليوم في بغداد بين وفد من القطاع النفطي الروسي ونائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان. ويضم الوفد نائب وزير الطاقة الروسي إيفان ماتلاشوف.

وقال وكيل وزارة النفط العراقية حسين الحديثي للصحفيين عقب مراسم توقيع الاتفاقات الجديدة "الباب ما زال مفتوحا أمام لوك أويل.. لا نريد أن يمنح العراق العقد لشركة أخرى". وقال ماتلاشوف إن هناك أملا في أن تستعيد لوك أويل العقد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة