البنك الدولي متفائل بنيل تمويل لإقراض البلدان الفقيرة   
الجمعة 1428/11/28 هـ - الموافق 7/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:39 (مكة المكرمة)، 17:39 (غرينتش)

زوليك يأمل بانضمام الصين للدول المانحة (الفرنسية-أرشيف)
أعرب رئيس البنك الدولي روبرت زوليك عن تفاؤله بأن تؤدي محادثات بين الدول المانحة تعقد في بكين الأسبوع المقبل، إلى تعهدات كافية لضمان تقديم أكبر صندوق للتنمية قروضا للبلدان الفقيرة.

وقال زوليك في مقابلة مع رويترز إن هناك دولا مانحة جديدة منها بعض دول البلطيق وقبرص ومصر رصدت تمويلا.

وأضاف أن جنوب أفريقيا والبرازيل أبدتا عزمهما زيادة مساهمتيهما مع مؤشرات على تقديم الكويت والسعودية المنتجتين للنفط تمويلا جديدا.

وقال إنه يأمل أن تسفر محادثات الأسبوع المقبل عن انضمام الصين إلى الدول المانحة مع إجراء اتصالات في هذا المجال.

وقد أثيرت مخاوف من أن يؤدي اتفاق 2005 على شطب ديون الدول الفقيرة، لإضعاف القدرة التمويلية للمؤسسة الدولية للتنمية، إذا لم يف المانحون بتعهدهم في جولة تدبير التمويل السابقة بتعويض المؤسسة التي كانت الأكثر تأثرا بخطة الإعفاء من الديون.

"
قيمة عجز المؤسسة الدولية للتنمية الناجم عن الإعفاء من الديون قدرت بنحو عشرة مليارات دولار
"
وقدرت قيمة عجز المؤسسة الناجم عن الإعفاء من الديون بنحو عشرة مليارات دولار، وتعهدت اليابان -ثالث أكبر مانح في البنك الدولي- بالتعاون الأسبوع الماضي، إلا أنها ذكرت أن ضيق الأوضاع المالية وضعف الين قد يؤثرا على مساهمتها في هذا المجال.

وكان زوليك قد تحدى المانحين في زيادة المساعدة للمؤسسة حيث أعلن في أكتوبر/تشرين الأول الماضي مضاعفة مساهمة البنك إلى 3.5 مليارات دولار بدعم من أرباح وحدته لإقراض القطاع الخاص.

وقال زوليك إنه يركز قبل اجتماع بكين على ثلاث قضايا رئيسية تتمثل بالاتفاق على السياسات التي ستحدد قروض المؤسسة الدولية للتنمية، وحجم المال المطلوب وزيادة عدد المانحين في الصندوق.

وتطرق إلى نمو الإنفاق السنوي للمؤسسة لنحو عشرة مليارات دولار، الأمر الذي يدل على أن الصندوق لا يزال المانح الأول للمساعدات التنموية للدول الفقيرة.

وفي ظل تباطؤ الاقتصاد الأميركي، وأزمة الإسكان في الولايات المتحدة وانخفاض الدولار، ينبغي على زوليك إقناع واشنطن بزيادة حصتها من التمويل الذي تقدمه للمؤسسة الدولية للتنمية بقدر يبقيها متقدمة على بريطانيا بصفتها أكبر دولة مانحة في البنك الدولي.

وتمثل المؤسسة الدولية للتنمية ذراع الإقراض للبنك الدولي، ويدعو البنك كل ثلاث سنوات أكبر أربعين مانحا لديه بهدف تحديد قيمة التمويل الذي ستقدمه لمشاريع التنمية في الدول الفقيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة