واشنطن تقترح التعاون بين بنك الاستثمار الآسيوي ومؤسسات غربية   
الاثنين 3/6/1436 هـ - الموافق 23/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 12:37 (مكة المكرمة)، 9:37 (غرينتش)

قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما التي أبدت قلقها من بنك تنمية جديد ترأسه الصين, تقترح إنشاء هذا البنك بشكل تعاوني مع مؤسسات تنمية غربية مثل البنك الدولي.

وتحث الولايات المتحدة -التي تشعر بقلق من تنامي النفوذ الدبلوماسي الصيني- الدول على التفكير مرتين قبل الانضمام إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (أيه آي آي بي) الذي اعتبره البعض تحديا للبنك الدولي وبنك التنمية الآسيوي. وتساءلت واشنطن عما إذا كان البنك المزمع إنشاؤه سيملك معايير الحوكمة الكافية والضمانات البيئية والاجتماعية.

ونقلت وول ستريت جورنال عن وكيل وزارة الخزانة الأميركية للشؤون الدولية ناثان شيتس قوله إن "الولايات المتحدة ترحب بالمؤسسات المتعددة الأطراف الجديدة التي تعزز البناء المالي الدولي".

وأردف قائلا للصحيفة إن مشروعات التمويل المشترك مع مؤسسات قائمة مثل البنك الدولي أو بنك التنمية الآسيوي ستساعد على ضمان أن يتكامل بنك التنمية الجديد مع المؤسسات القائمة وليس التنافس معها.  

وقال وزير المالية الصيني لوه جي وي أمس الأحد إن نحو 27 دولة وافقت على المشاركة في بنك التنمية الجديد الذي يبلغ حجمه 50 مليار دولار ومن المنتظر أن يبدأ عملياته نهاية العام بتقديم قروض لمشروعات في الدول النامية.

من جانبه, قال الرئيس المؤقت للبنك الجديد جين لي تشون إن 35 دولة على الأقل ستنضم إلى البنك بحلول 31 مارس/آذار الجاري.

وأضاف جين في مؤتمر في بكين أن الهند وإندونيسيا ونيوزيلندا أبدت في الوقت الحاضر اهتماما بالانضمام إلى البنك. يأتي ذلك عقب طلب بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا ولوكسمبورغ وسويسرا الانضمام للبنك كأعضاء مؤسسين.

ويدرس حلفاء إستراتيجيون للولايات المتحدة في المنطقة مثل أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية الانضمام إلى البنك.

وقال مسؤولون في صندوق النقد والبنك الآسيوي للتنمية في مؤتمر في بكين إنهم سعداء بالتعاون مع البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية الذي ينظر إليه البعض منافسا لتلك المؤسسات المالية الدولية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة