بكين ترحب بزيادة الصادرات الأميركية   
السبت 1432/2/18 هـ - الموافق 22/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:21 (مكة المكرمة)، 14:21 (غرينتش)

هو جينتاو وعد بتشجيع الشركات الصينية على الاستثمار في أميركا (الأوروبية) 

رحبت الصين بزيادة الصادرات الأميركية إلى أراضيها، رافضة انتقادات تحملها مسؤولية الفائض بميزانها التجاري مع الولايات المتحدة.

ومع اختتام الرئيس الصيني هو جينتاو زيارته للولايات المتحدة، حاول المسؤولون الصينيون إبعاد تركيز المسؤولين الأميركيين عن قضية سعر اليوان وركزوا على تشجيع التبادل التجاري.

وقال وزير التجارة الصيني شين ديمينغ في مؤتمر اقتصادي في شيكاغو إن بكين وواشنطن بحاجة للجلوس معا والتفاهم فيما بينهما لتجنب العجز والفائض التجاري الهائل الحادث في التجارة البينية.

وعبر عن أمله في أن ترتفع الصادرات الأميركية إلى أكثر من الضعف لتصل إلى مائتي مليار دولار بحلول العام 2015 كجزء من المبادلات التجارية الكلية.

وتشير أحدث البيانات الأميركية إلى أن العجز التجاري مع الصين في 2010 تجاوز ما كان عليه الحال في 2008 ببلوغه 268 مليار دولار، وذلك رغم أن الفارق التجاري الأميركي مع العالم قد انكمش في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وفي المؤتمر نفسه، اعتبر وزير التجارة الأميركي غاري لوك أن هناك عدة عوائق تواجهها الشركات الأميركية بالصين بينها مسألة الملكية الفكرية وتفضيل بكين للشركات المحلية.

من جانبه أشار ديمينغ إلى أن لبلاده كذلك ملاحظات على بعض الإجراءات الأميركية التي تعوق عمل الشركات الصينية، مبرزا القيود المفروضة على تصدير التكنولوجيا العالية.

أميركا تسعى لرفع صادراتها للصين إلى مائتي مليار دولار في 2015 (رويترز-أرشيف)
الاستهلاك المحلي
من جهته، لفت وانغ شاو نائب وزير التجارة الصيني إلى أن بلاده تنتقل إلى اقتصاد يعتمد على الاستهلاك المحلي أكثر من التصدير، معتبرا أن ذلك يلبي مطلبا للولايات المتحدة والشركاء التجاريين الآخرين.

وكثيرا ما اتهمت الولايات المتحدة الصين بالإبقاء على سعر عملتها منخفضا لتشجيع صادراتها، وإغراق الأسواق بمنتجاتها الزهيدة الثمن.

وفي خطابه الخميس الماضي بالبيت الأبيض، قال الرئيس الصيني إن المستهلكين الأميركيين وفروا ستمائة مليار دولار في العقد الماضي بفضل المنتجات الصينية الرخيصة.

ووعد جينتاو بتشجيع الشركات الصينية على الاستثمار وإحداث وظائف بأميركا، غير أنه طالب واشنطن بتوفير الشروط اللازمة للشركات الصينية التي ترغب بالاستثمار لتتمكن من القيام بذلك على قدم المساواة مع نظيرتها الأميركية.

يُشار إلى أنه خلال زيارة الرئيس الصيني للولايات المتحدة تم إبرام عقود تجارية كبيرة بشأن صفقات تصدير بقيمة 45 مليار دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة