الاقتصاد الأميركي يحقق نموا ضعيفا وسط بارقة أمل   
السبت 1424/2/25 هـ - الموافق 26/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مصنع دايملر كرايسلر للسيارات (أرشيف)
أظهرت بيانات رسمية أن الاقتصاد الأميركي نما بخطى متثاقلة في الربع الأول من العام الجاري بسبب الحرب على العراق والمناخ الشتوي الشديد البرودة، لكن تحسن معنويات المستهلكين وزيادة مبيعات المساكن الجديدة بعث ببارقة أمل. وقالت وزارة التجارة إن إجمالي الناتج المحلي نما بنسبة 1.6% في أول ثلاثة أشهر من العام. ويقل الرقم عن توقعات اقتصاديين من القطاع الخاص لمعدل نمو بنسبة 2.3%.

وقد أعقب البيانات التي نشرت أمس انخفاض أسعار الأسهم الأميركية إذ فقدت مكاسبها التي حققتها الأسبوع الماضي بفضل بيانات تبعث على التفاؤل بشأن أرباح الشركات. لكن الكآبة لم تغلف جميع البيانات الاقتصادية إذ أعلنت جامعة متشيغان أن مقياسها لمعنويات المستهلكين ارتفع في أبريل/ نيسان الجاري بعدما بلغ أدنى مستوى في تسعة أعوام في مارس/ آذار الماضي. كما أظهرت بيانات وزارة التجارة ارتفاع مبيعات المنازل الجديدة.

وساعد انتهاء غزو العراق على تحسن معنويات المستهلكين، لكنه لم يتأكد بعد ما إذا كانوا سيبدؤون التوسع في الإنفاق. ورغم إحجام المستهلكين عن إنفاق الأموال في العطلات والمطاعم فإنهم يواصلون الإنفاق في سوق الإسكان. وأظهر تقرير إجمالي الناتج المحلي أن الاستثمار في الإسكان زاد 12% في الربع الأول.

وقالت الحكومة إن الإنفاق الحكومي على الشؤون العسكرية كان عبئا على النمو الاقتصادي في الفترة المذكورة. وقالت وزارة التجارة إن الإنفاق العسكري هبط 1.5% بعد تسعة أرباع متعاقبة من النمو، وكان السبب الرئيسي هو أن ذلك الرقم لا يعكس تكلفة الذخائر التي اشتريت في وقت سابق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة