أوروبا تستبعد تأثير أزمة الأرجنتين على اقتصادها   
الاثنين 1422/10/23 هـ - الموافق 7/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حذر متحدث باسم اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي من أن الأزمة الاقتصادية في الأرجنتين سيكون لها أثر كبير في بعض الشركات العاملة في الأرجنتين، لكنه نفى أي تأثير لها في الاقتصاد الأوروبي.

وكررت اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي في الوقت نفسه التزامها بالمضي قدما في مفاوضات التجارة الحرة مع مجموعة ميركوسور التجارية في أميركا اللاتينية التي تضم في عضويتها الأرجنتين.

وكانت الأرجنتين أعلنت أمس خفض قيمة البيسو بنسبة 30% تقريبا وفك الارتباط القائم على أساس المساواة بين البيسو والدولار الأميركي منذ نحو عشر سنوات في إطار مساعيها لانتشال اقتصادها من الركود.

وتسود توقعات على نطاق واسع بأن يتسبب قرار الخفض هذا في خسائر كبيرة للبنوك وشركات المرافق الأجنبية مثل الشركات الإسبانية والأميركية العملاقة التي دخلت الأرجنتين عن طريق شراء بعض شركات الدولة في التسعينيات.

وقال المتحدث باسم اللجنة التنفيذية جيراسيموس توماس في مؤتمر صحفي إن الأزمة الأرجنتينية سيكون لها أثر "لا مناص منه لأنه لا سبيل للخروج من هذا الوضع، لذلك سيكون هناك أثر مثلما سيحدث بالنسبة لشركات من أنحاء أخرى من العالم". وأضاف أن الأضرار حتى الآن لن تشمل سوى عدد محدود من الشركات.

من ناحية أخرى انخفضت أسهم مجموعة ريبسول الإسبانية الأرجنتينية للطاقة في بورصة مدريد بأكثر من 4% اليوم متصدرة الهبوط الذي شهدته أسهم قطاع النفط اليوم وسط مخاوف من آثار ضريبة مقترحة على صادرات الأرجنتين من النفط.

وقالت شركة إيبرسيكيوريتيز للسمسرة إن الضريبة المقترح فرضها بنسبة 25% على الصادرات من الخام سيبلغ أثرها الإجمالي في ريبسول 288 مليون يورو (257 مليون دولار) بما يؤدي إلى اقتطاع 56 مليون يورو من أرباح الشركة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة