إيران تهون من عقوبات أميركية   
الأربعاء 1430/12/29 هـ - الموافق 16/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:03 (مكة المكرمة)، 11:03 (غرينتش)
عقوبات الوقود على إيران قد ترفع أسعاره هناك (الفرنسية)

استبعدت طهران أن تؤثر عليها خطوة تشريعية أميركية تتعلق بوارداتها من البنزين، وقال مسؤول إيراني إن الخطوة لن تسبب أي مشكلات، نظرا لأن لدى إيران قائمة طويلة من موردي البنزين.
 
وأكد حجة الله غانمي فرض نائب رئيس شؤون الاستثمار بشركة
النفط الوطنية الإيرانية أن الأميركيين "لا يمكنهم تحقيق النجاح".
وكان مجلس النواب الأميركي وافق الثلاثاء على تشريع يقضي بفرض عقوبات على الشركات الأجنبية التي تساعد في توريد البنزين إلى إيران في خطوة يأمل المشرعون بأن تردع طهران عن مواصلة برنامجها النووي.
 
ويفوض مشروع القانون الرئيس الأميركي باراك أوباما لفرض عقوبات على شركات الطاقة التي تزود إيران بالبنزين بشكل مباشر علاوة على الشركات التي توفر التأمين والناقلات لتيسير وصول شحنات الوقود ومن المرجح أن يوافق مجلس الشيوخ على مشروع قانون مماثل.
 
وسيوسع التشريع قانونا أميركيا حاليا يستهدف معاقبة الشركات الأجنبية التي تستثمر أكثر من عشرين مليون دولار أميركي سنويا في قطاع الطاقة الإيراني.
 
وستشمل العقوبات منع الشركات التي تنتهك القانون من الحصول على مساعدة مالية من المؤسسات الأميركية مثل بنك التصدير والاستيراد.
 
وتعتبر إيران خامس أكبر مصدر للنفط في العالم ولكن ينقصها ما يكفي من قدرات التكرير لتلبية الطلب المحلي مما يضطرها إلى استيراد 40% من احتياجاتها من البنزين.
 
عبء مالي
ويمثل هذا عبئا على الميزانية ويجعلها أيضا سريعة التأثر بأي إجراءات عقابية تستهدف التجارة برغم أن مسؤولين إيرانيين هونوا مرارا من أثر العقوبات المفروضة بسبب طموحات إيران النووية.
 
ومع تعزيز الولايات المتحدة للضغط على الشركات التي تتعامل مع إيران تراجع عدد من الموردين السابقين مثل شركة بريتش بتروليوم وشركة ريلاينس الهندية للتكرير عن تزويد إيران بالبنزين.
 
لكن تجارا قالوا إن معظم الواردات استمرت بسبب مخالفة شركات مثل شركات التجارة الأوروبية ترافيغورا وفيتول وإنترناشيونال بتروليم غروب ومقرها الكويت وبتروناس الماليزية.
 
وقال بعض خبراء الطاقة إن عقوبات الوقود على إيران سترفع الأسعار ولكنها لن توقف الموردين لأن البلاد لديها حدود مليئة بالثغرات وتاريخ لتهريب المنتجات النفطية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة