خبراء يتوقعون خفضا حتميا لإنتاج أوبك   
الخميس 1424/4/5 هـ - الموافق 5/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يتوقع خبراء سوق النفط أن تضطر أوبك قريبا إلى إجراء تخفيض جديد في مستوى إنتاج أعضائها رغم استبعاد اتخاذ خطوة كهذه في اجتماع المنظمة المقرر الأسبوع المقبل بقطر لأن الأسعار ظلت أعلى مما توقعته الدول الأعضاء فيها.

فقد ارتفعت الأسعار مقتربة من الحد الأقصى للنطاق السعري المستهدف لأوبك بين 22 و28 دولارا للبرميل خلال الأسابيع القليلة الماضية، إلا أن المحللين يرون أن صادرات أوبك ستؤدي إلى ارتفاع المخزونات بشكل يدفع الأسعار إلى الهبوط في الربع الثالث من العام الجاري ما لم تخفض المنظمة إمداداتها للأسواق قريبا.

وقال وزراء أوبك في أبريل/ نيسان الماضي إنهم مستعدون لخفض سقف الإنتاج بما يصل إلى مليوني برميل يوميا من مستواه الحالي البالغ 25.4 مليونا في اجتماع 11 يونيو/ حزيران الجاري في الدوحة، وذلك لإفساح المجال أمام عودة النفط العراقي. إلا أن ارتفاع الأسعار أضعف احتمال خفض الإنتاج.

وقال ليو درولاس من مركز دراسات الطاقة العالمية في لندن إن "أرقامنا تشير إلى ضرورة خفض 1.4 مليون برميل يوميا في الربع الثالث من العام، ولكن مع وصول الأسعار إلى مستواها الحالي لا نعتقد أن أوبك ستفعل أي شيء حيال الإنتاج".

وقالت كل من إندونيسيا وفنزويلا هذا الأسبوع إنه ينبغي لأوبك خفض الإنتاج بينما لا تزال سلة خاماتها قرب الحد الأقصى من النطاق المستهدف. وبلغت سلة خامات أوبك أمس الأربعاء 26.72 دولارا للبرميل. لكن المستشار الخاص في شركة شتات أويل النرويجية تور كارتفولد يرى أن هذه قد تكون نظرة قصيرة الأجل للسوق.

وتوقع كارتفولد أن يتراوح الطلب على نفط أوبك باستثناء العراق بين 24 و24.5 مليون برميل يوميا. وقال "يتعين على أوبك خفض الإنتاج بحوالي 1.5 مليون برميل يوميا لتفادي نمو المخزونات بشكل مفرط في الربع الثالث" من العام الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة