صندوق طوارئ آسيوي بـ120 مليار دولار لمكافحة الركود   
الأحد 1430/5/8 هـ - الموافق 3/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 18:04 (مكة المكرمة)، 15:04 (غرينتش)
من اليسار إلى اليمين: رئيس البنك الآسيوي للتنمية ووزير مالية
بنغلاديش ونائب وزير المالية الصيني أثناء الاجتماع (الأوروبية)

اتفقت 13 دولة آسيوية في مقدمتها اليابان والصين اليوم الأحد على تأسيس صندوق للطوارئ بسيولة قدرها 120 مليار دولار لمواجهة الركود الاقتصادي في هذه الدول مجتمعة. وستساهم اليابان والصين وكوريا الجنوبية بالنصيب الأكبر من رأسمال الصندوق.
 
وجاء الإعلان عن الاتفاق في بيان مشترك لوزراء مالية الدول العشر الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) واليابان والصين وكوريا الجنوبية على هامش الاجتماع السنوي للبنك الآسيوي للتنمية في جزيرة بالي الإندونيسية.
 
وكانت اليابان والصين وكوريا الجنوبية أعلنت موافقتها على هيكل الصندوق وعرضت تفاصيل الاتفاق على اجتماع حضرته الدول الثلاث عشرة. أوضح البيان أن الصندوق سيبدأ عمله بنهاية العام الجاري.
 
وقال وزيرا ماليتي اليابان وكوريا الجنوبية في مؤتمر صحفي إن اليابان والصين ستساهمان بمبلغ 38.4 مليار دولار لكل منهما ما يعادل 64% من المبلغ الإجمالي للصندوق الإقليمي المعروف بمبادرة شيانغ ماي.
 
من جهتها ستساهم كوريا الجنوبية بنسبة 16% بينما تأتي باقي المساهمات من رابطة آسيان.
 
وسيوفر الصندوق دعما طارئا لموازين المدفوعات إذا ما عانت أي من الدول من هروب لرأس المال كما في الأزمة المالية الآسيوية عامي 1997 و1998.
 
وستنشئ الدول المشاركة في الاتفاق وكالة لضمان الائتمان بمبلغ خمسمائة مليون دولار للمساعدة في تعزيز الطلب على السندات من دول أخرى في المنطقة. وكشفت اليابان من جانبها عن مخطط لدفع نحو تريليون ين (61.54 مليار دولار) دعم الدول التي ضربتها الأزمة الاقتصادية.
 
وينوي البنك الآسيوي للتنمية -الذي يترأسه الياباني هاروهيكو كيرودا- زيادة ميزانيته للإقراض لحوالي 33 مليار دولار في العام المالي الحالي بزيادة حوالي 50% عن العام المالي الماضي لمكافحة الأزمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة