رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو   
الاثنين 1432/7/27 هـ - الموافق 27/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 19:30 (مكة المكرمة)، 16:30 (غرينتش)

(الفرنسية)

احتل رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو عناوين ونشرات وسائل الإعلام العالمية خلال الأشهر الماضية بسبب أخطر أزمة ديون سيادية تعيشها بلاده، والتي تهدد استقرار منطقة اليورو، حيث تبلغ ديون أثينا 485 مليار دولار، ما يعادل 142 % من الناتج المحلي الإجمالي لليونان.

 

ويجد باباندريو -الذي أطفأ في 16 من الشهر الجاري شمعته الـ59- نفسه بين مطرقة الدائنين الدوليين الذين يطالبون بإجراءات تقشفية صارمة، وسندان الضغط الشعبي الرافض لإجراءات تمس بمستوى عيش اليونانيين.

 

وسبق لهذا السياسي -الذي ينتمي لعائلة سياسية بارزة- أن تحدث من قبل عن حاجة اليونان لاستلهام قصة البطل اليوناني أوديسيوس في ملحمة الأوديسة، حيث قال "إننا في اختبار قاس، أوديسة جديدة، ولكننا نعرف الطريق إلى إيثاكا" (موطن البطل اليوناني).

 

غير أن بعض المتشككين يتوقعون أن ينتهي مسار باباندريو السياسي بغرق سفينة اليونان.

 

النشأة والدراسة

ولد باباندريو في مدينة سان بول بولاية مينسوتا الأميركية، وهو حفيد سياسي يوناني بارز كان أول رئيس وزراء لليونان بعد الحرب العالمية الثانية، كما أسس والده أندرياس الحزب الاشتراكي، والذي يتزعمه حاليا رئيس الوزراء.

 

وعاش رئيس الوزراء اليوناني أغلب طفولته خارج اليونان حيث هاجرت أسرته بعد تولي الجيش مقاليد الأمور في اليونان في 1967، وتنقل بين السويد وكندا والولايات المتحدة الأميركية، وهو ما يفسر إتقانه للغتين السويدية والإنجليزية.

 

ويتوفر باباندريو على الماجيستير في علم الاجتماع من كلية لندن للاقتصاد، كما درس في جامعتي ستوكهولم السويدية وهارفارد الأميركية.

 

المسار السياسي

وشغل منذ العام 1982 إلى 1993 مسؤوليات داخل البرلمان اليوناني، وتولى بين سنتي 2004 و2009 زعامة المعارضة السياسية، كما صعد تدريجيا في أجهزة حزبه الاشتراكي منذ 1990 إلى أن انتخب رئيسا له في 2004.

 

وتولى باباندريو منذ 1985 مناصب وزارية في قطاعات الثقافة والشؤون الدينية والخارجية، قبل أن يفوز حزبه في العام 2009 بالانتخابات التشريعية ويتولى رئاسة الوزراء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة