قبول دعوى تربط مصرف كريدي ليونيه الفرنسي بالإرهاب   
الجمعة 1427/9/13 هـ - الموافق 6/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:56 (مكة المكرمة)، 13:56 (غرينتش)

القاضي اعتبر خدمات كريدي ليونيه دعما ماديا لمنظمة إرهابية (رويترز-أرشيف)
قبل قاض أميركي شكوى رفعت في الشهر الأول من العام الحالي ضد مصرف كريدي ليونيه الفرنسي بعد اتهام أميركيين تعرضوا لهجمات في إسرائيل البنك بالتعامل مع منظمة فلسطينية وصفوها بأنها إرهابية.

ومن المآخذ التي ضمنها مقدمو الشكوى وهم 25 شخصا وعائلاتهم أصيبوا بهجمات وقعت بين مارس/آذار 2001 وأغسطس/ آب 2003 التعاملات المالية التي أجراها كريديه ليونيه مع هيئة الإحسان والإغاثة للفلسطينيين ومقرها فرنسا والتي تعتبرها الولايات المتحدة وإسرائيل منظمة إرهابية.

ورفض القاضي تشارلز سيفتون المكلف بالقضية في محكمة بروكلين الفدرالية شمال شرق نيويورك، طلب المصرف بإعلان عدم قبول الشكوى، الأمر الذي يفتح الباب أمام إجراءات قضائية طويلة وربما محاكمة.

وقال المصرف إنه قدم خدمات مصرفية عادية إلى هذا الزبون دون علم بارتباطاته بالإرهاب، مشيرا لقطعه العلاقة مع هذه الهيئة عام 2003 عقب رصد عمليات تحويل مشبوهة.

ورأى القاضي أن هذه الخدمات قد تعتبر دعما ماديا وكان ينبغي على المصرف إظهار المزيد من التيقظ منذ عام 2000 عندما لاحظ قيام الهيئة بعمليات تحويل أموال كبيرة للأراضي الفلسطينية مع اندلاع الانتفاضة.

وكان القاضي نفسه قد قبل يوم 27 سبتمبر/أيلول الماضي شكوى رفعت ضد مصرف ناشونال ويستمنستر بنك (نات ويست) البريطاني قدمت في يناير/كانون الثاني الماضي من قبل ضحايا أميركيين لقيامه بتعاملات مالية مع منظمة إنتربال الفلسطينية.

وتضمنت القضيتان الادعاء بأن المنظمتين كانتا تنقلان الأموال إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تحت غطاء أعمال إنسانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة