رئيس المركزي الألماني يحذر هولاند واليونان   
السبت 20/6/1433 هـ - الموافق 12/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:59 (مكة المكرمة)، 14:59 (غرينتش)
رئيس البنك المركزي الألماني (يمين) رفض دعوة هولاند إعادة التفاوض حول الميثاق المالي (الأوروبية)

حذر رئيس البنك المركزي الألماني (بوندسبنك) ينس فايدمان الرئيس الفرنسي المنتخب فرانسوا هولاند من التنصل من ميثاق الانضباط المالي الأوروبي أو المساس بدور البنك المركزي الأوروبي، كما خيّر اليونان في مقابلة مع صحيفة ألمانية السبت بين التقيد بالتزاماتها، في إشارة إلى بنود التقشف والإصلاحات الاقتصادية، أو التعرض لخطر تجميد قروض حزمة الإنقاذ المالي التي أقرها الدائنون الدوليون لأثينا.

وأوضح المسؤول الألماني أن أي تغيير بدور المركزي الأوروبي ينطوي على مخاطر، ردا على سؤال بخصوص الموقف من دعوة هولاند خلال حملته الانتخابية بالسماح للبنك المركزي الأوروبي باتخاذ تدابير لحفز الاقتصاد أو إقراض الدول بشكل مباشر، كما نادى هولاند مرارا بإعادة التفاوض بشأن الميثاق لتضمين تدابير نمو وهو الذي ركز فقط على معايير وكيفيات ضبط الدول لميزانياتها لنشوء أزمة ديون سيادية جديدة.

واعتبر رئيس المركزي الألماني أن الوظائف والنمو نتاج عن الحراك الاقتصادي، في حين أن البنك المركزي الأوروبي مؤهل أكثر لضمان استقرار العملة الأوروبية الموحدة (يورو). كما أعرب فايدمان عن رفضه دعوة هولاند لإعادة التفاوض بشأن ميثاق الانضباط المالي.

هولاند وميركل
وتأتي تصريحات المسؤول الألماني قبل أيام من زيارة الرئيس الفرنسي المنتخب لبرلين الأسبوع المقبل، حيث سيجري مباحثات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مساء الثلاثاء المقبل لإيجاد توافق بين الطرفين إزاء كيفية معالجة أزمة الديون، حيث ظهر اختلاف وجهات النظر بين ميركل وهولاند بخصوص التقشف والنمو والميثاق المالي.

ويرى هولاند أن حلحلة الوضع الاقتصادي بأوروبا يمر عبر حفز النمو وليس بالتركيز على التقشف، في حين تدافع ميركل بقوة عن خطط التقشف لمعالجة جذور الأزمة ومن أبرزها الاستدانة المفرطة للدول، وأشار فايدمان إلى أن كل التجارب أظهرت بأن كثرة الديون عائق للنمو، مضيفا أن تقليص الديون بالمزيد من الديون لن يغير من الواقع شيئا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة