ترجيح استمرار أوبك بإنتاجها الحالي في اجتماعها المقبل   
الأحد 4/2/1427 هـ - الموافق 5/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:16 (مكة المكرمة)، 16:16 (غرينتش)

من المرجح ألا تقرر منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) تخفيض إنتاجها خلال الاجتماع الذي يعقده أعضاء المنظمة في فيينا الأربعاء المقبل، بسبب الارتفاع في أسعار الخام ووسط تزايد التوترات الدولية بشأن إيران ونيجيريا.

وكان محللون توقعوا قبل أحداث العنف الأخيرة في نيجيريا أن تخفض أوبك التي تضخ 40% من النفط العالمي إنتاجها النفطي في اجتماعها المقبل.

ويتوقع أن تبقي المنظمة على سقف إنتاجها الحالي البالغ 28 مليون برميل يوميا الذي تم العمل به منذ ثمانية أشهر رغم وجود بعض الخلافات بين بعض الدول الأعضاء في أوبك.

وينتظر أن يسيطر التهديد بفرض عقوبات على إيران -أكبر ثاني منتج للنفط في أوبك- على محادثات المنظمة بشأن الإنتاج وسط الأزمة النووية الإيرانية المتصاعدة.

وتعقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعها الأسبوع المقبل في فيينا أيضا لتقييم برنامج إيران النووي لتقديمه إلى مجلس الأمن الدولي مما قد يؤدي إلى فرض عقوبات على طهران.

وتخشى الأسواق النفطية أن تقطع إيران إمداداتها من النفط انتقاما من تحرك محتمل لفرض عقوبات من مجلس الأمن عليها.

ويتوقع أن تنظر أوبك في مسألة عدم الاستقرار في نيجيريا التي أجبرت البلاد على خفض 20% من إنتاجها النفطي مع تزايد التهديدات بمهاجمة منشآت نفطية في دلتا النيجر.

وتعتبر نيجيريا أكبر منتج للنفط في أفريقيا وسادس أكبر مصدر للخام في العالم.

وقال وزير الطاقة الفنزويلي رافائيل راميريز الخميس الماضي إن بلاده ستطالب خلال اجتماع أعضاء أوبك بخفض الإنتاج ما بين نصف المليون والمليون برميل يوميا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة