الشرق الأوسط ينفق 11 مليار دولار على السياحة   
الاثنين 1423/2/24 هـ - الموافق 6/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مسؤول اقتصادي دولي كبير إن دول الشرق الأوسط ستنفق هذا العام نحو 11.3 مليار دولار على قطاع السياحة والسفر بعدما تمكن هذا القطاع من التعافي من الآثار السلبية لأحداث سبتمبر/أيلول الماضي.

وقال توم نوتلي المدير التنفيذي لشركة ريد ترافل للمعارض الدولية -المنظمة لمعرض سوق السفر العربي الذي يبدأ فعالياته في دبي يوم غد الثلاثاء- إن السياح من الدول العربية ومنطقة الخليج تصدروا قمة لائحة مجلس السياحة والسفر الدولي كأعلى نسبة إنفاق سياحي خارجي للفرد في العالم العربي.

وأشار نوتلي الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي عن معرض دبي التاسع للسفر العربي الذي يستمر أربعة أيام، إلى أن دراسة أعدت قبل أحداث سبتمبر أشارت إلى أن عدد السياح العرب الذين يسافرون إلى الخارج سنويا يبلغ نحو 20 مليونا.

وأفاد المسؤول الدولي أن مجلس التجارة والسياحة العالمي "يؤمن أن جميع المؤشرات بالنسبة لهذا العام أكثر من جيدة في ظل التوقعات التي تقول إن قطاع السياحة والسفر في العالم سيحقق في عام 2002 عوائد اقتصادية بقيمة تفوق 95 مليار دولار وإن الرقم سيرتفع إلى نحو 180 مليارا عام 2010".

وأضاف نوتلي لدى حديثه عن معرض دبي قائلا "رغم الظروف الصعبة التي مر بها قطاع السياحة والسفر العالمي في أعقاب 11 سبتمبر،فإن دورة هذا العام من سوق السفر العربي -وهو المعرض الرائد للسياحة والسفر في المنطقة العربية- تشهد مشاركة 700 شركة عارضة من 56 دولة".

وقال "يعكس هذا المستوى الرائع من المشاركة مدى المرونة التي تتمتع بها صناعة السياحة وقدرتها على التأقلم مع الظروف العالمية الطارئة، الأمر الذي يمثل إشارة إيجابية على عودة القطاع السياحي إلى معدلاته الطبيعية السابقة".

وكشف نوتلي عن أن دورة هذا العام لسوق السفر العربي ستمتد على مساحة قدرها 8500 متر مربع. وللمرة الأولى ستشارك كل من السلطة الوطنية الفلسطينية والجزائر وجنوب أفريقيا وموريشيوس واليونان.

وقال إن المعرض الذي سيقام للمرة الأولى في مركز معارض مطار دبي سيضم 212 جناحا منها 68 جناحا يضم شركات تشارك للمرة الأولى في المعرض.

وأوضح نوتلي أن المعرض يغطي جميع قطاعات صناعة السياحة والسفر بما يشمل السلاسل والمجموعات الفندقية وشركات تأجير السيارات إضافة إلى شركات خدمات اليخوت الفاخرة التي تظهر للمرة الأولى في دورة هذا العام.

وأشار إلى أن هذه الدورة ستشهد برنامجا من الندوات السياحية التعليمية المتطورة يتم من خلالها مناقشة كيفية استقطاب قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض الآسيوية وعمليات التسويق للمؤسسات والشركات الأميركية والحفاظ على سوق الزوار الدولية. كما تشمل استخدامات التقنية في استهداف قطاع الاجتماعات والحج والعمرة والحفاظ على العملاء من خلال عمليات الدفع الآمنة عبر الإنترنت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة