احتجاجات قليلة بألمانيا ضد خطة الإصلاح الاقتصادي   
الأربعاء 1425/11/24 هـ - الموافق 5/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:16 (مكة المكرمة)، 11:16 (غرينتش)

احتجاجات ضد الإصلاحات الاقتصادية الحكومية في ألمانيا (رويترز-أرشيف) 
خيب عدد المشاركين في المسيرات -التي خرجت الاثنين احتجاجا على الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي تطبقها الحكومة الألمانية في 83 مدينة- التوقعات مع بدء تنفيذ خطة خفض إعانات البطالة.

وقال منظمو الاحتجاجات إن 15 ألف متظاهر شاركوا فيها احتجاجا على تقليص الحكومة الألمانية لإعانات البطالة وفرض غرامات على العاطلين الذين يرفضون الالتحاق بعمل يقل عن مستوى مؤهلاتهم أو لا يمنحهم الأجر الذي يتوقعونه.

وكان المراقبون يتوقعون أن تشهد المدن الألمانية احتجاجات حاشدة ضد تطبيق برنامج الإصلاحات الاقتصادية التي وضعتها حكومة المستشار غيرهارد شرودر لخفض العجز في الموازنة، وبدأ تنفيذها مع أول أيام العام الجديد.

وانطلقت بوادر هذه الاحتجاجات الصيف الماضي بعد موافقة البرلمان الألماني على خطة الإصلاحات التي حملت اسم هيرتز الرابع وقد استقطبت في البداية أكثر من 100 ألف متظاهر حتى بدا الأمر وكأنه سيهز استقرار حكومة المستشار شرودر. ولكن سرعان ما فقدت حركة الاحتجاج زخمها حتى انكمش عدد المشاركين في احتجاجات مدينة مثل برلين التي ستكون في مقدمة المتأثرين سلبيا بخطط الإصلاح إلى أقل من 400 متظاهر.

يذكر أن عدد العاطلين في ألمانيا يبلغ حاليا 4.3 ملايين عاطل تقريبا بمعدل بطالة قدره 10.3%. ويصل المعدل في برلين إلى 16.7%.

ويقول شرودر إن تقليص إعانات البطالة جزء من برنامج أوسع يشمل خفض الضرائب وزيادة مرونة قوانين العمل ويهدف إلى إنعاش الاقتصاد الألماني -أكبر الاقتصاديات الأوروبية- بعد ثلاث سنوات من الانكماش.

وقد أعرب وزير الاقتصاد الألماني وولفغانغ كليمنت عن ثقته في نجاح هذه الإصلاحات. وقال في مقابلة -مع مجلة بيلد إم سونتاغ الأسبوعية الألمانية- إنه سوف يكون مسؤولا عن نجاح أو فشل البرنامج.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة