نفط إيران يتأثر بالعقوبات   
الاثنين 1431/6/10 هـ - الموافق 24/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:15 (مكة المكرمة)، 10:15 (غرينتش)

بدأ هبوط الإنتاج مع بدء رئاسة محمود أحمدي نجاد في 2005 (الفرنسية)

قالت صحيفة فايننشال تايمز إن العقوبات المفروضة على إيران -التي أدت إلى هبوط الاستثمارات فيها- خفضت إنتاجها النفطي بمقدار 300 ألف برميل يوميا مما حرمها من عائداتها.

 

وطبقا لخبراء إيرانيين وغربيين، فإن التطوير البطيء لحقول النفط الجديدة والوضع السيئ لآبار كثيرة تسبب في انخفاض إنتاج النفط.

 

وقال مسؤول كبير سابق بالحكومة الإيرانية إن إنتاج النفط في إيران انخفض بما بين 300 ألف و400 ألف برميل يوميا. وتطابقت تقديراته مع تقديرات خبراء غربيين.

 

وقد بدأ هبوط الإنتاج مع بدء رئاسة محمود أحمدي نجاد في 2005. وكان إنتاج إيران من النفط آنذاك يصل إلى 4.2 ملايين برميل، وانخفض ليصل حاليا إلى ما بين 3.8 و3.9 ملايين برميل يوميا.

 

وأظهرت أرقام صادرة عن البنك المركزي بأن الإنتاج انخفض إلى أقل من ذلك المستوى ليصل 3.53 ملايين برميل يوميا بالربع الثاني من العام الماضي بالمقارنة بـ4.1 ملايين بنفس الفترة من العام الذي سبقه.

 

لكن وزارة النفط الإيرانية تنفي هبوط الإنتاج.

 

وقالت فايننشال تايمز إن سببا رئيسيا في الانخفاض أيضا هو قرار الحكومة تسريح العديد من الخبراء في الصناعة. لكن خفف من وطأة الانخفاض تصدير 320 ألف برميل يوميا من المكثفات الناتجة عن صناعة الغاز.

 

يُذكر أن لدى إيران ثاني أكبر احتياطيات للغاز والنفط بالعالم لكنها تحتاج إلى الاستثمارات الأجنبية لزيادة إنتاجها. وتستهدف إيران إنتاج 5.1 ملايين برميل نفط يوميا ومليار قدم مكعبة غاز يوميا بحلول 2015.

 

وقال وزير النفط الإيراني مسعود مير كاظمي أمام البرلمان إن على بلاده استثمار 25 مليار دولار سنويا بقطاع الطاقة، وإلا فإنها ستصبح مستوردا للنفط.

 

يُشار إلى أن العقوبات المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي منعت تدفق الاستثمارات الأجنبية، وجعلت من الصعب على إيران الاستفادة من تكنولوجيا النفط الغربية.

 

ورفضت شركات النفط الغربية خاصة توتال وشل تطوير قطاع الطاقة الإيراني بسبب العقوبات الأميركية.

 

ووقعت شركات النفط الصينية عقودا بمليارت الدولارات لكن لم ينتج عنها أي تقدم مهم.

 

وقال المسؤول الإيراني السابق الذي لم تكشف الصحيفة عن اسمه "إن الصين تطلب أسعارا موازية لأسعار الشركات الغربية لكنها تقدم منتجات منخفضة الجودة وتتبع سياسة شيوعية معروفة ببطء العمل".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة