الإمارات لا تستبعد ربط الدرهم باليورو   
الأحد 1422/9/24 هـ - الموافق 9/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال سلطان بن ناصر السويدي محافظ مصرف الإمارات المركزي إن ارتباط الدرهم بالدولار ليس ثابتا للأبد، وإن التغييرات ممكنة بما في ذلك إمكانية إيجاد شكل من أشكال الربط مع العملة الأوروبية الموحدة "اليورو".

إلا أن السويدي أوضح في محاضرة ألقاها في مركز زايد للتنسيق والمتابعة أن أي خطوة لربط الدرهم باليورو الذي قال إنه يتوقع له مستقبلا "جيدا جدا" ستتم في إطار اتفاق مع دول مجلس التعاون الخليجي ولن تكون فردية. وسيصبح اليورو العملة الموحدة لاثنتي عشرة دولة أوروبية اعتبارا من مطلع العام القادم.

وأكد السويدي أن سعر صرف الدرهم لن يتأثر نتيجة الأحداث الأخيرة في العالم وأن سعره سيبقى ثابتا عند 3.67 دراهم مقابل الدولار الأميركي. وأضاف "ارتباط الدرهم بالدولار موضوع ليس ثابتا للأبد والمتغيرات ممكنة، لكن الإمارات متفقة مع دول مجلس التعاون حول هذا الأمر وسيتم الاتفاق معها فيما لو كان هناك قرار بتغيير المثبت المشترك وهو الدولار فسيكون القرار جماعيا مع دول الخليج وليس فرديا".

وقال "نتوقع لليورو مستقبلا جيدا جدا والتوجه نحو اليورو لن يتحقق فورا لا من القطاع الخاص ولا من المستثمرين بل يحتاج لفترة من الزمن قد تمتد من ثلاث إلى خمس سنوات لوجود مشاكل كثيرة تعتري مسألة فتح سوق الاستثمار ومنها نظام الضرائب والسياسة العمالية غير المتساوية في أوروبا نفسها".

وبخصوص العملة الخليجية الموحدة أوضح السويدي أن دول مجلس التعاون قررت في الرياض قبل عدة أسابيع البدء في اتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل الهيئات الرقابية لكي تكون هناك عملة خليجية موحدة عام 2010.

وقال "سيتم بحلول سنة 2005 الاتفاق على المعايير الخاصة بتوحيد السياسات الاقتصادية ومن ثم تكون العملة الخليجية الموحدة سنة 2010 والتي ستكون نواة للعملة العربية الموحدة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة