باريس تحث برلين على سياسة حفز النمو   
الأحد 16/3/1434 هـ - الموافق 27/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:56 (مكة المكرمة)، 15:56 (غرينتش)
موسكوفيتشي: إذا ظلت منطقة اليورو في حالة ركود فإن ألمانيا لن تكسب شيئا (الأوروبية-أرشيف) 

حثت فرنسا الحكومة الألمانية على اتباع سياسة تتجه بصورة أكبر إلى حفز النمو الاقتصادي في منطقة اليورو، بدلا من سياسة التقشف المتبعة منذ سنوات لمواجهة أزمة الديون السيادية في المنطقة.

واعتبر وزير المالية الفرنسي بيير موسكوفيتشي أن ألمانيا تستطيع أن تستغل إمكانياتها في التعامل مع القوى الأخرى من أجل تشجيع الطلب الداخلي على السلع داخل منطقة اليورو.

وفي احتفالية بمناسبة الذكرى الخمسين لعقد معاهدة الصداقة الفرنسية الألمانية جرت أمس في مدينة مونبلييه جنوب فرنسا، نبه الوزير الفرنسي في كلمة له إلى أنه إذا ظلت منطقة اليورو في حال ركود فإن ألمانيا لن تكسب شيئا، وعلى برلين وباريس أن تناقشا معا موضوع التوازن الصحيح بين جهود الهيكلة المتوسطة الأجل والنمو القصير الأجل.

وتابع موسكوفيتشي "لا أريد أن تخرج منطقة اليورو من الأزمة بمستوى ضعيف من النمو، بينما تحقق كل من الولايات المتحدة واليابان طفرة في ذلك".

وذكر الوزير أنه من الواجب تعبئة جميع الطاقات التي تتيحها العلاقات الألمانية الفرنسية في هذا المجال.

وكان من المقرر أن يشارك وزير المالية الألماني فولفغانغ شويبله في مناسبة الاحتفال بذكرى معاهدة الإليزيه، إلا أن إصابته بالإنفلونزا اضطرته للاعتذار عن اللقاء. 

وتختلف ألمانيا وفرنسا -وهما أكبر اقتصادين في منطقة اليورو- بشأن فرض قيود أكبر داخل الاتحاد على ميزانيات الدول الأعضاء، واتخاذ خطوات باتجاه رقابة مصرفية موحدة.

ففي حين ترى فرنسا ضرورة التراجع عن خطط التقشف، وعدم تقييد النفقات لضمان نمو أفضل للاقتصادات، تصر برلين على أهمية الانضباط والالتزام بخطط التقشف للسيطرة على العجز في الميزانيات الحكومية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة