الرياض تحسم تضاربا بشأن مقدار خفض أوبك   
الخميس 1422/10/12 هـ - الموافق 27/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وزير البترول السعودي
حسم وزير البترول السعودي علي النعيمي التضارب بشأن مقدار الخفض في الإنتاج النفطي المنتظر أن تعلنه منظمة أوبك في القاهرة غدا، إذ قال إن احتمال خفض إوبك إنتاجها من الخام بأقل من 1.5 مليون برميل يوميا ليس واردا على الإطلاق. وقد قفز هذا التأكيد بسعر خام برنت ببورصة البترول الدولية في لندن بأكثر من دولار.

وتجيء تصريحات النعيمي بعد أن قال وزير النفط الإيراني بيجن زنغانه إن المنظمة قد تخفض إنتاجها بواقع 1.39 مليون برميل يوميا لكي يكون المقدار متمشيا مع تعهدات المنتجين المستقلين الذين وعدوا بخفض نحو 462 ألف برميل يوميا.

وقال الوزير الإيراني "إذا أردنا أن نخفض 1.5 مليون برميل يوميا فسيقترب الخفض الإجمالي بشدة من مليونين. وإذا خفضنا بشكل متناسب مع تخفيضات المنتجين من خارج أوبك فيجب أن نخفض نحو 1.3 مليون برميل وهذا يعني إجماليا قدره 1.8 مليون برميل".

وقال وزير النفط الفنزويلي ألفاروا سيلفا بدوره إنه يريد أن تخفض أوبك الإنتاج بواقع 1.5 مليون برميل يوميا ليصل الخفض المشترك مع المنتجين المستقلين إلى حوالي مليوني برميل يوميا. ويجتمع وزراء أوبك في القاهرة غدا الجمعة.

وزير النفط الإيراني
من جانب آخر قال عادل الصبيح وزير النفط الكويتي إنه مازالت هناك أسئلة معلقة خاصة بتفاصيل خفض الإنتاج من جانب المنتجين المستقلين. وقال للصحفيين "مسألة ما إذا كان الخفض سيحدث من الإنتاج المزمع أم الفعلي ومن الصادرات أم من الإنتاج الكلي للخام ومشتقاته... كلها أمور مازال يتعين بحثها".

ليبيا: ما فوق20 دولارا هو السعر المناسب
في هذه الأثناء قال وزير البترول الليبي عبد الحفيظ الزليطي إن السعر المناسب للنفط لا يجب أن يقل عن 20 دولارا للبرميل. وقال الزليطي للصحفيين لدى وصوله مطار القاهرة "السعر المناسب هو ما فوق العشرين دولارا للبرميل".

وأضاف أن بلاده تؤيد خفض الإنتاج اعتبارا من يناير/ كانون الثاني مؤكدا أن مدة الخفض ينبغي ألا تقل عن ستة أشهر. وقال "هناك عدة اجتماعات على مدى عام 2002 يتم خلالها عملية التقييم والمتابعة المستمرة للسوق العالمية واحتياجاتها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة