العراق يستورد المشتقات النفطية لحل أزمة الطاقة   
الاثنين 1424/11/7 هـ - الموافق 29/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مركبات في انتظار التزود بالوقود من إحدى محطات بغداد ضمن برنامج سياسة تقنين الاستهلاك (الفرنسية)
أعلن مسؤولون عراقيون اليوم الاثنين ارتفاع واردات البنزين، لكن سياسة تقنين استهلاك الوقود ظلت سارية المفعول.

وأفاد مسؤولون بقطاع النفط بأن واردات البنزين والكيروسين ومنتجات أخرى من الدول المجاورة ستستمر في الزيادة لتلبية الطلب وإعادة بناء احتياطيات البلاد الإستراتيجية التي استنفدت نتيجة الهجمات وانخفاض إنتاج مصافي التكرير المحلية.

وأشار أحمد البريفكاني مستشار وزير النفط إبراهيم بحر العلوم إلى أن المهاجمين يحاولون اختبار عزم وزارة النفط لكن الواردات في ارتفاع والإنتاج المحلي يتعافى في إشارة إلى تراجع حدة أزمة الطاقة في العراق.

وقال إن الأزمات تتركز في الوسط والسبب الأساسي أن الهجمات تتركز في هذه المنطقة موضحا أنه ليس هناك مشكلة في البصرة على سبيل المثال.

وبين مسؤولون بقطاع النفط أن شحنات البنزين التي تنقل بالشاحنات تزايدت من تركيا والسعودية والكويت وأن الواردات من إيران وسوريا في طريقها للبلاد.

ولكن الهجمات استمرت على شبكة خطوط الأنابيب في شمالي البلاد والتي تزود مصفاتين للتكرير بالنفط وذلك رغم الاستعانة بآلاف الحراس وازدهرت سوق سوداء للمنتجات النفطية.

وفاقم المشكلة تكرر انقطاع التيار الكهربائي وامتداد الهجمات إلى صهاريج التخزين.

وكان الوزير بحر العلوم قال في وقت سابق إن العراق يستهلك 10.5 ملايين لتر من البنزين يوميا بينما يصل الطلب المحلي إلى 16 مليون لتر.

وأشار رئيس مصفاة الدورة في ضواحي بغداد دثار الخشاب إلى أن معدل الهجمات قد تراجع وأن الوضع يتحسن يوما بعد يوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة